منتديات طولقة

رياح وبطونهم من هلال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رياح وبطونهم من هلال

مُساهمة  Tolgui في الأحد فبراير 20, 2011 11:41 am

الخبر عن رياح وبطونهم من هلال بن عامر من هذه الطبقة الرابعة كان هذا القبيل من أعز قبائل هلال وأكثرهم جمعاً عند دخولهم إفريقية وهم فيما ذكره:‏ رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر وكانت رئاستهم حينئذ لمؤنس بن يحيى الصنبري من بطون مرداس بن رياح‏.‏ وكان من رجالاتهم لذلك العهد الفضل بن علي مذكور في حروبهم مع صنهاجة وكانت بطونهم عمرو ومرداس وعلى كلهم بنو رياح وسعيد بن رياح وخضر بن عامر بن رياح وهم الأخضر‏.‏ ولمرداس بطون‏.‏ كثيرة‏:‏ داود بن مرداس وصنبر بن حواز بن عقيل بن مرداس وإخوتهم‏:‏ مسلم بن عقيل‏.‏ ومن أولاد عامر بن يزيد بن مرداس بطون أخرى منهم‏:‏ بنو موسى بن عامر وجابر بن عامر‏.‏ وقد يقال إنهم من لطيف كما قدمناه وسودان ومشهور ومعاوية بنو محمد بن عامر بطون ثلائة‏.‏ واسم سودان علي بن محمد‏.‏ وقد يقال أيضاً أن المشاهرة وهم بنو مشهور بن هلال بن عامر من نمير رياح والله أعلم‏.‏ والرئاسة على رياح في هذه البطون كلها لمرداس وكانت عند دخولهم إفريقية في صنبر منهم‏.‏ ثم صارت للدواودة أبناء داود بن مرداس بن رياح‏.‏ ويزعم بنو عمرو بن رياح أن أباهم كفله ورباه‏.‏ وكان رئيسهم لعهد الموحدين مسعود بن سلطان بن زمام بن رديني بن داود وكان يلقب البلط لشدته وصلابته‏.‏ ولما نقل المنصور رياحاً إلى المغرب تخلف عساكر أخو مسعود في جماعات منهم لما بلاه السلطان من طاعته وانحياشه وأنزل مسعوداً وقومه لبلاد الهبط ما بين قصور كتامة المعروف بالقصر الكبير إلى إزغار البسيط الفسيح هناك إلى ساحل البحر الأخضر واستقروا هنالك‏.‏ وفرمسعود بن زمام من بينهم في لمة من قومه سني تسعين وخمسمائة ولحق ‏"‏ بإفريقية واجتمع إليه بنو عساكر أخيه ولحقوا بطرابلس ونزلوا على زغب وذياب يتقلبون بينهم‏.‏ ثم نزع إلى خدمة قراقش وحضر معه بقومه فتح طرابلس كما نذكره في أخبار قراقش‏.‏ ثم رجع إلى ابن غانية الميورقي ولم يزل في خلافة ذلك إلى أن هلك وقام بأمره من بعده ابنه محمد‏.‏ وكانت له رئاسة وغناء في فتنة الميورقي مع الموحدين‏.‏ ولما غلب أبو محمد بن أبي حفص يحيى الميورقي مع الموحدين سنة ثماني عشرة على الحمة من بلاد الجريد وقتل من العرب من قتل كان فيمن قتله ذلك اليوم عبد الله بن محمد هذا وابن عمه أبو الشيخ بن حركات بن عساكر‏.‏ ولما هلك الشيخ أبو محمد رجع محمد بن مسعود إلى إفريقية وغلب عليها واجتمع إليه حلف الأثبج ظواعن من الضحاك ولطيف فكاثروه واعتزوا به على أقتالهم من دريد وكرفة إلى أن عجزت ظواعن الضحاك ولطيف عن الرحلة وافترقوا في قرى الزاب وصدرة‏.‏ وبقي محمد بن مسعود يتغلب في رحلته‏.‏ وصارت رئاسة البدو في ضواحي إفريقية ما بين قسطيلية والزاب والقيروان والمسيلة له ولقومه‏.‏ ولما هلك يحيى بن غانية من العرب من بني سليم والرياح سنة إحدى وثلاثين كما نذكره انقطع ملكهم واستغلظ سلطان أبي حفص‏.‏ واستقل منهم الأمير يحيى بن عبد الواحد بخطبة الخلافة عندما فسد كرسيها بمراكش وافترق أتباع يحيى بن غانية من العرب من بني سليم والرياح فنكر آل أبي حفص هؤلاء الدواودة ومكانهم من الوطن مما سلف من عنادهم ومشايعتهم لابن الغانية‏.‏ عدوهم فجاجاً الأمير أبو زكريا في بني سليم من مواطنهم لذلك العهد بقابس وطرابلس وما إليها‏.‏ والتقدم فيهم يومئذ لمرداس والكعوب كما نذكره في أخبارهم واصطنعوهم لمشايعة الدولة‏.‏ وضربوا بينهم وبين قبائل رياح وأنزلوهم بالقيروان وبلاد قسطيلية وكانت أبة لمحمد بن مسعود‏.‏ ووفد عليه في بعض السنين وفد مرداس يطلبون المكيل وينزلون عليهم فشرهوا إلى نعمتهم وقاتلوهم عليها وقتلوا رزق بن سلطان عم محمد بن مسعود فكانت بينهم وبين رياح أيام وحروب حتى رحلوهم عن جانب المشرق من إفريقية وأصاروهم إلى جانبها الغربي‏.‏ وملك الكعوب ومرداس من بني سليم ضواحي الجانب الشرقي كلها من قابس إلى بونة ونفطة‏.‏ وامتاز الدواودة بملك ضواحي قسطنطينة وبجاية من التلول ومجالات الزاب وريغ وواركلا وما وراءها من القفار في بلاد القبلة‏.‏ وهلك محمد بن مسعود فولى رئاسته موسى بن محمد وكان له صيت وغناء في قومه واعتزاز على الدولة‏.‏ ولما هلك يحيى بن عبد الواحد بويع ابنه محمد المستنصر الطائر الذكر المشهود له في الشهرة‏.‏ وخرج عليه أخوه إبراهيم فلحق بالدواودة هؤلاء فبايعوه بجهات قسطنطينة واتفقوا على تقديمه ونهض إليه المستنصر سنة ست وستين وستمائة ففروا أمامه وافترق جمعهم وتحيز إليه بنو عساكر ابن سلطان منهم ورئاستهم يومئذ لولد مهدي بن عساكر‏.‏ ونبذوا العهد إلى إبراهيم بن يحيى ولحقوا بتلمسان‏.‏ وأجاز البحر إلى الأندلس وأقام بها في جوار الشيخ ابن الأحمر‏.‏ ثم هلك موسى بن محمد وولي رياسته ابنه شبل بن موسى واستطال على الدولة وكثر عيشهم فنبذ المستنصر عهدهم ونهض إليه بعساكره وجموعه من الموحدين والعرب من بني سليم وأولاد عساكر إخوانهم وعلى مقدمته الشيخ أبو هلال عياد بن محمد الهتاني وكان يومئذ أميراً ببجاية‏.‏ وحاول عليهم فاستقدم رؤساءهم شبل بن موسى بن محمد بن مسعود وأخاه يحيى وسباع بن يحيى بن دريد بن مسعود‏.‏ وحداد بن مولاهم بن خنفر بن مسعود وفضل بن ميمون بن دريد بن مسعود ومعهم دريد بن تازير شيخ أولاد نابت من كرفة فتقبض عليهم لحين قدومهم وضرب أعناقهم في مصرع واحد ابن راية حيث بايعوا أبا إسحق أخاه والقاسم بن أبي زيد بن أبي حفص النازع إليهم لطلب الخروج على الدولة‏.‏ وافترقت ظواعنهم وفروا أمامه واتبعهم إلى آخر الزاب‏.‏ وترك شبل بن موسى سباعاً ابنه طفلاً صغيراً فكفله عمه مولاهم ابن موسى ولم تزل الرئاسة

بهم وترك سباع ابنه يحيى أيضاص طفلاً فكفله عمه طلحة بن يحيى ولحق فلهم بملوك زناتة بالمغرب فأولاد محمد لحقوا بيعقوب بن عبد الحق بفاس وأولاد سباع بن يحيى لحقوا بيغمراسن بن زيان بتلمسان فكسوهم وحملوهم فارتاشوا وقاتلوا واحتالوا وزحفوا إلى مواطنهم فتغلبوا على أطراف الزاب من واركلان وقصور ريغ وصيروها سهاماً بينهم وانتزعوها للموحدين فكان آخر عهدهم بملكها‏.‏ ثم تقدموا إلى بلاد الزاب وجمع لهم عاملها أبو سعيد عثمان بن محمد بن عثمان ويعرف بابن عتوا من رؤساء الموحدين‏.‏ وكان منزله بمقرة فزحف إليهم بمكانهم من الزاب وأوقعوا به وقتلوه بقلطاوة وغلبوا على الزاب وضواحيه لهذا العهد‏.‏ ثم تقدموا إلى جبل أوراس فغلبوا على من به من القبائل‏.‏ ثم تقدموا إلى التل وجمع لهم من كان به من أولاد عساكر وعليهم موسى بن ماضي بن مهدي بن عساكر فجمع قومه ومن في حلفهم من عياض وغيرهم‏.‏ وتزاحفوا فغلبهم أولاد مسعود وقتلوا شيخهم موسى بن ماضي وتولوا الوطن بما فيه‏.‏ ثم تلافت الدولة أمرهم بالاصطناع والاستمالة وأقطعوهم ما غلبوا عليه من البلاد بجبل أوراس والزاب ثم الأمصار التي بالبسيط الغربي من جبل أوراس المسمى عندهم بالحصنة وهي نقاوس ومقرة والمسيلة واختص أقطاع المسيلة بسباع بن شبل بن يحيى من بعد ذلك فهي في قسم بنيه وسهامهم‏.‏ واختص أقطاع مقرة بأحمد بن عمر بن محمد وهو ابن عم شبل بن موسى بن سباع ونقاوس بأولاد عساكر‏.‏ ثم هلك سباع بن شبل وقام بأمرهم ابنه عثمان ويعرف بالعاكر فنازعه الرئاسة بنو عمه علي بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسعود بن دريد بن مسعود وفرقوا جماعة بني مسعود هؤلاء بعد أن كانوا جميعاً وصاروا فريقين‏:‏ أولاد محمد بن مسعود وأولاد سباع بن يحيى وسليمان بن علي بن سباع بن يحيى‏.‏ ولم يزالوا كذلك لهذا العهد ولهم تغلب على ضواحي بجاية وقسطنطينة ومن بها من سدويكش وعياض وأمثالهم‏.‏ ورئاسة أولاد محمد الآن ليعقوب بن علي بن أحمد وهو كبير الدواودة بمكانه وسنه وله شهرة وذكر ومحل من السلطان متوارث‏.‏ ورياسة أولاد سباع في أولاد علي بن سباع وأولاد عثمان بن سباع‏.‏ وأولاد علي أشرف منهم وأعز بالكثرة والعدد‏.‏ ورئاستهم في بلد يوسف بن سليمان بن علي بن سباع ويرادفهم أولاد يحيى بن علي بن سباع‏.‏ واختص أولاد محمد بنواحي قسطنطينة وأقطعتهم الدول كثيراً من أريافها‏.‏ واختص أولاد سباع بنواحي بجاية وأقطاعهم فيها قليل لمنعة بجاية وضواحيها عن ضيم العرب ولغلبهم بالجبال المطيفة بها وتوعر مسالكها على رواحل الناجعة‏.‏ وأما ريع وواركلا فقسمت بينهم منذ عهد سلفهم كما قلناه‏.‏ وأما الزاب فالجانب الغربي منه وقاعدته طولقة لأولاد محمد وأولاد سباع بن يحيى وكانت لأبي بكر بن مسعود فلما ضعف بنوه ودثروا اشتراها منهم علي بن أحمد شيخ أولاد محمد وسليمان بن علي شيخ أولاد سباع‏.‏ واتصلت بينهم بسببها الفتنة وصارت في مجالات أولاد سباع بن يحيى فصار غلب سليمان وبنيه عليها أكثر‏.‏ والجانب الوسط وقاعدته بسكرة لأولاد محمد وفي مجالاتهم‏.‏ وليعقوب بن علي على عامله بسبب ذلك سلطان وعزة وله به تمسك وإليه انحياش في منعته من الدولة واستبداده بوطنه وحماية ضواحيه من عبث الأعراب وفسادهم غالب الأوقات‏.‏ وأما الجانب الشرقي من الزاب وقاعدته بادس وتنومة فهو لأولاد نابت رؤساء كرفة بما هو من مجالاتهم وليس هو من مجالات رياح‏.‏ إلا أن عمال الزاب تأخذ منه في الأكثر جباية غير مستوفاة بعسكر لها إلا في بعض الأحايين ببادية رياح بإذن من كبيرهم يعقوب وإشراكه في الأمر‏.‏ وبطون رياح كلها تبع لهؤلاء الدواودة ومقتسمون عليهم وملتمسون مما في أيديهم وليس لهم في البلاد ملك يستولون عليه‏.‏ وأشدهم قوة وأكثرهم جمعاً بطون سعيد ومسلم والأخضر يبعدون النجعة في القفار والرمال ويسخرون الدواودة في فتنة بعضهم مع بعض ويختصون بالحلف فريقاً دون آخر‏.‏ فسعيد أحلاف لأولاد محمد سائر أيامهم إلا قليلاً من الأحيان ينابذونهم ثم يراجعونهم ومسلم والأخضر أحلاف لأولاد سباع كذلك إلا في بعض الأحايين‏.‏ فأما سعيد فرئاستهم لأولاد يوسف بن زيد منهم في ولد ميمون بن يعقوب بن عريف بن يعقوب بن يوسف وأردافهم أولاد عيسى بن رحاب بن يوسف وهم ينتسبون بزعمهم إلى بني سليم في أولاد القرس من سليم‏.‏ والصحيح من نسبهم أنهم من رياح بالحلف والموطن‏.‏ ومع أولاد يوسف هؤلاء لفائف من العرب يعرفون بالمخادمة والغيوث والفجور فاما المخادمة والغيوث من أبناء مخدم فمن ولد مشرف بن أثبج وأما الفجور فمنهم من البرابر لواتة وزناتة إحدى بطونهم وفيهم من نفاث‏.‏ فأما نفاث فمن بطون جزام وسيأتي ذكرهم وأما زناتة فهم من بطون لواتة كما ذكرناه في بني جابر وتادلا كثير منهم وأجاز منهم إلى العدوة لعهد بني الأحمر سلطان الزناري وكانت له في الجهاد آثار‏.‏ وذكروا أن منهم بأرض مصر والصعيد كثيراً‏.‏ وأما أحلاف أولاد محمد من الدواودة فبطن من رباب بن سودات بن عامر بن صعصعة اندرجوا في أعداد رياح ولهم معهم ظعن ونجعة ولهم مكان من حلفهم ومظاهرتهم‏.‏ وأما أحلاف أولاد سباع من مسلم والأخضر فقد قدمنا أن مسلماً من أولاد عقيل بن مرداس بن رياح أخو حواز بن رياح بعضهم ينتسب إلى الزبير بن العوام وهو غلط‏.‏ ويقول بعض من ينكر عليهم إنما هو نسب إلى الزبير بن المهاية الذين هم من بطون عياض كما ذكرناه‏.‏ ورئاسته في أولاد جماعة بن مسلم بن حماد بن مسلم بين أولاد تساكر بن حامد بن كسلان بن غيث بن رحال بن جماعة‏.‏ وبين أولاد زرارة بن موسى بن قطران بن جماعة‏.‏ وأما الأخضر فيقولون إنهم من ولد خضر بن عامر وليس عامر بن صعصعة‏.‏ فإن أبناء عامر بن صعصعة معروفون كلهم عند النسابين‏.‏ وإنما هو والله أعلم عامر آخر من أولاد رياح‏.‏ ولعله عامر بن زيد بن مرداس المذكور في بطونهم‏:‏ أولهم من الخضر الذين هم ولد مالك بن طريف بن مالك بن حفصة بن فيس عيلان‏.‏ ذكرهم صاحب الأغاني وقال‏:‏ إنما سموا الخضر لسوادهم والعرب تسمي الأسود أخضر‏.‏ قال‏:‏ وكان مالك شديد السمرة فأشبهه ولده‏.‏ ورياستهم في أولاد تامر بن علي بن تمام بن عمار بن خضر بن عامر بن رياح واختصت مرين بأولاد عامر ولد عامر بن صالح بن عامر بن عطية بن تامر‏.‏ وفيهم بطن آخر لزائده بن تمام بن عمار‏.‏ وفي رياح أيضاً بطن من عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار ويظعنون مع باديتهم‏.‏ وأما من نزل من رياح ببلاد الهبط حيث أنزلهم المنصور فأقاموا هنالك بعد رحلة رئيسهم مسعود بن زنان بتلك المواطن إلى أن انقرضت دولة الموحدين وكان عثمان بن نصر رئيسهم أيام المأمون وقتله سنة ثلاثين وستمائة‏.‏ ولما تغلب بنو مرين على ضواحي المغرب ضرب الموحدون على رياح هؤلاء البعث مع عساكرهم فقاموا بحماية ضواحيهم وتحيز لهم بنو عسكر بن محمد بن محمد من بني مرين حين كانوا حرباً لإخوانهم بني حمامة بن محمد سلف الملوك منهم لهذا العهد فكانت بين الفريقين جولة قتل فيها عبد الحق بن محيو بن أبي بكر بن جماعة أبو الملك وابنه إدريس فأوجدوا السبيل لبني مرين على أنفسهم في طلب الترة والدماء فأثخنوا فيهم واستلحموهم قتلاً وسبياً مرة بعد أخرى‏.‏ وكان آخر من أوقع بهم السلطان أبو ثابت حافد يوسف بن يعقوب سنة سبع وسبعمائة تتبعهم بالقتل إلى أن لحقوا برؤوس الهضاب وأسنمة الربى المتوسطة في المرج المستبحر بازغار فصاروا إلى عدد قليل ولحقوا بالقبائل الغارمة‏.‏ ثم دثروا وتلاشوا شأن كل أمة والله وارث الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين لا رب غيره ولا معبود سواه وهو نعم المولى ونعم النصير عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير‏.‏ نسأله سبحانه وتعالى من فيض فضله العميم ونتوسل إليه بجاه نبيه الكريم أن يرزقنا إيماناً دائماً وقلباً خاشعاً وعلماً نافعاً ويقيناً صادقاً وديناً قيماً والعافية من كل بلية وتمام العافية ودوام العافية والشكر على العافية والغنى عن الناس وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الأخرة وأن يرزقنا من فضله وكرمه إيماناً لا يرتد ونعيماً لا ينفد وقرة عين لا تنقطع‏.‏ ومرافقة نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنان الخلد بمنه وكرمه إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين‏.‏

Tolgui

عدد المساهمات : 5
نقاط : 9
تاريخ التسجيل : 17/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رياح وبطونهم من هلال

مُساهمة  CONCEPTEUR في الجمعة فبراير 25, 2011 1:23 am


CONCEPTEUR
عضو مهتم
عضو مهتم

عدد المساهمات : 15
نقاط : 50
تاريخ التسجيل : 25/02/2011
العمر : 28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى