منتديات طولقة

..لعروش في طولقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

..لعروش في طولقة

مُساهمة  Admin في السبت أغسطس 15, 2009 12:52 pm

نحن نحاول معرفة اسماء كل لعروش في طولقة، وبعد البحث البسيط، وجدنا أنّ أكبر لعروش هم: لعمور ،اهل بن علي ،المخاليف ،اولاد نايل ،اهل الزاب.
* عرش لعمور ينحدر من قبيلة بني هلال العربية
*عرش اهل بن علي ينحدرون من الغرب الجزائري أو بالأحرى من المغرب ،وأصلهم الأول من الساقية الحمراء ،وقد أتو مع الحملة الهلالية.
*أما عرش الزوابي أو عشيرة الزوابي فهي قبيلة معروفة في طولقة ،ويقولون لقد أتو من منطقة باتنة وفي رواية أخرى ينحدرون من اولاد ارياح من بني هلال .. والعشيرة ليست هي الوحيدة المسمية بهذا الاسم لأنّ في ولاية بسكرة يوجد زابين (الزاب الشرقي والزاب الغربي)، والزوابة الموجيدين في طولقة من الزاب الغربي.
*عرش ولاد سيدي نايل هو من أصول متفرقة وهو الغالب في بلاد المغرب العربي.
-- من الملاحظ أنّ معظم لعروش العربية الموجودة في طولقة أتو مع الحملة الهلالية أي أنهم أتو مع بني هلال ثم تفرّقوا إلى قبائل في المنطقة.

نرجو منكم الإفادة والإثراء أكثر في هذا الموضوع..

Admin
Admin

عدد المساهمات : 314
نقاط : 912
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
العمر : 36
الموقع : http://tolga.maghrebarabe.net/

http://tolga.maghrebarabe.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على أدمين

مُساهمة  Salah Islam في الجمعة أغسطس 28, 2009 10:41 am

حسب الروايات اهل بن علي ينحدرون من رياح بن هلال
أما العمور فحسب الروايات المتداولة فان اصلهم متوقف أي غير متصل فلا ندري هل هم من بني هلال ام لا فلنقل انهم عمور فقط
اما النوايل فهم من بني هلال
ويقال ان البازيد من اهل البيت وغالب الظن انهم كذلك afro afro afro afro

_________________

Salah Islam
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 141
نقاط : 470
تاريخ التسجيل : 05/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  Admin في الجمعة أغسطس 28, 2009 11:35 am

.. عرش سيدي نايل هو من أصول متفرقة ومن بينهم في طولقة ولاد رحمة..

Admin
Admin

عدد المساهمات : 314
نقاط : 912
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
العمر : 36
الموقع : http://tolga.maghrebarabe.net/

http://tolga.maghrebarabe.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد على أدمين

مُساهمة  Salah Islam في الجمعة أغسطس 28, 2009 9:11 pm

عرش ولاد نايل أصلهم الأول من بني هلال وبعدها تفرق العرش إلى عروش صغيرة مثل العمور تفرقوا إلى نوافع ولاد صغير ...الخ afro

_________________

Salah Islam
مشرف عام
مشرف عام

عدد المساهمات : 141
نقاط : 470
تاريخ التسجيل : 05/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 24, 2009 10:47 am

حسب قولك أنّ معظم السكان أتوا مع بني هلال .. وليس هناك من هو من أصول بربرية(أمازيغية) .. أما فيما يخص هل بني علي فقد سمعت أن أصولهم من المغرب .. وقد تشتتوا الآن في عدة أماكن من الوطن.. وهم متواجدون بكثرة في منطقة الزيبان فتجدهم في : ( بوشقرون، طولقة ،بسكرة ،اولاد جلال...الخ )... والله أعلم.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 314
نقاط : 912
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
العمر : 36
الموقع : http://tolga.maghrebarabe.net/

http://tolga.maghrebarabe.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  Admin في الأحد أكتوبر 04, 2009 3:24 am

يوجد أيضا عرش اهل بو زيّان .. وقد سمعت أنّهم كانوا أثناء الثورة يقطنون بكثرة في ( بوعيّاش - برج بن عزوز )

Admin
Admin

عدد المساهمات : 314
نقاط : 912
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
العمر : 36
الموقع : http://tolga.maghrebarabe.net/

http://tolga.maghrebarabe.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 25, 2009 2:26 am

ومن لعروش الموجودة في طولقة أيضا اولاد بن خليل - اولاد مساهل - لكبابسة - اولاد عطاف...

Admin
Admin

عدد المساهمات : 314
نقاط : 912
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
العمر : 36
الموقع : http://tolga.maghrebarabe.net/

http://tolga.maghrebarabe.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  hakimnexen في الخميس سبتمبر 02, 2010 3:45 pm

سلام عليكم منيش عارف نقول انو الموضوع فيه ريحة ونحن فى شهر رمضان المعضم وفى العشر الاواخر اقول معديش الحق نحكى على نسب كل عرش ونقول انو عرش لعمور هلالية من بنى هلال ونقول ادمين انو اولاد بن خليل سكنهم الاصلى ليشانة اما اولاد مساهل سكنهم برج بن عزوز والكبابسة سكنهم طولقة واولاد عطاف بوشقرون وكما قلت على اولاد بوزيان صحيح المعروف عنهم هم اول من سكن طولقة وفيه مقولةاخرى بانو هناك سلالة من الرومان مازالت فى طولقة والى جا بعد اولاد بوزيان هم لعمور ومن بعدها توالت الهجرات الى طولقة وااكد انو لا يوجد امازيغ اصليين فى طولقة وما ما يخص عرش الزوابى انى اتحدى اى شخص انو يقول عرش زوابى فى طولقة انهم ليسو بعرش بل هم كل من سكن طولقة وما جاورها يقال له زابى والمعروف عن طولقة وما جاورها يطلق عليها اسم الزاب.............. الى حب يستفسر اكثر عليه بكتاب ابن خلدون

hakimnexen
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 16
نقاط : 24
تاريخ التسجيل : 31/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  Admin في الجمعة سبتمبر 03, 2010 4:24 am

لكن كل من ليشانة وبرج بن عزوز وبوشقرون .. هم مناطق من دائرة طولقة.

وأنت مشكور أخي على الإضافة.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 314
نقاط : 912
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
العمر : 36
الموقع : http://tolga.maghrebarabe.net/

http://tolga.maghrebarabe.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  hakimnexen في الأربعاء سبتمبر 08, 2010 12:18 am

Salah Islam كتب:حسب الروايات اهل بن علي ينحدرون من رياح بن هلال
أما العمور فحسب الروايات المتداولة فان اصلهم متوقف أي غير متصل فلا ندري هل هم من بني هلال ام لا فلنقل انهم عمور فقط
اما النوايل فهم من بني هلال
ويقال ان البازيد من اهل البيت وغالب الظن انهم كذلك afro afro afro afro
السلام عليكم اخى انا لست بعالم ب التاريخ لكن لى بعض الملاحضات هو اهل التاريخ يعتمدون على الكتب والمؤرخين من بينهم ابن خلدون بس نلاحض بنسبة اهل بن على هم هلالية على الارجح بس الان ونحن فى القرن الحالى نجد تحت مضلتهم اربعة عروش اما لعمور هم منتشرين من الجزيرة العربية الى المغرب العربى وكلهم ينتمون الا الهلالين مع ملاحضة ممكن انو يكون لعمور طولقة هم المذابيح فرع من لمذابيح لعمور عين الصفراء الى اصلهم من عمور افلو المحيا اطلق عليهم هذا الاسم من منطلق قصتهم مع لبازيد والقصة معروفة وكذالك نوايل معروف اصلهم لكن هناك من يرجح انو اولاد رحمة هم هلالية فى الاصل ممكن ترجع لكتاب ابن خلدون......... وكتاب تاريخ الجزائر لتوفيق المدنى..............والله من وراء القصد

hakimnexen
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 16
نقاط : 24
تاريخ التسجيل : 31/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

طولقة القديمة

مُساهمة  Tolgui في الخميس فبراير 17, 2011 3:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في القديم قبيلة زناتة البربرية هي التي كانت متواجدة في الزاب. ثم في عهد بني هلال طبعا كانت قبيلة الأثبج فيهم من ترك البداوة واستقر في مدن الزاب. قال ابن خلدون، عرب الزاب كلهم من الأثبج بعد أن عجزوا عن الظعن و الترحال. ثم الذواودة الرياحية هي التي كانت  متواجدة بقوة في طولقة والدليل امير رياح الذوادي يعقوب بن علي بنا مدينة فرفار،مسجد فرفار شاهد لحد الآن. كانت قبيلة دريد متواجدة ثم رحلت من المنطقة، ثم عرش قمرة في لشانة و الزعاطشة. ثم يقول ابن خلدون، عرش لعمور متواجد في السلسلة الجبلية من الزاب حدود الاوراس الى جبل راشد هو جبل لعمور نزحوا مع الأثبج    . فلن يوجد عرش الزاب (هذا موجود في الزاب العراقي) هذا الاسم يلقب به جميع سكان الزاب من زريبة الواد إلى دوسن وهم يمثلون جميع المقيمين من كل عرش. (مثلا الزابية يسكنون الزاب و التلية يسكنون التل  والاعراب يسكنون الزاب في الشتاء والتل في الصيف) ..ثم في عهد الإستعمار في كل بلدية يوجد سجل لسكان الزاب وسجل لاهل البادية الرحل. اولاد زكري ،اولاد سيدي اسليمان، لبزيد كلهم سجلاتهم في اولاد جلال. لعمور في طولقة الا الفكارنا نجدهم في سجل اهل الزاب ، هل بن علي، لكلاتمة و اولاد نصر في او ماش..(جوار ارض العرش)...كلها عروشنا. و في سجل البلدية 1932 موجود اسماء كل السكان. طولقة كانت محيطة بأسوار ولها ابواب تغلق في المساء اذن كل واحد اوكل عرش يعرف وين كان يسكن. فأولاد ابي زيان(اولاد بوزيان) طولقة:


فوجود أوائل بني زيان في الزاب يرجع الى اجدادهم أمراء بني عبد الواد الذين كانوا يرتادون منطقة الأوراس ويشغلون إقليم الزاب؛ ولما قام عقبة بن نافع الفهري بحركته في بلاد المغرب فاتحا، سنة 62 هـ / 682 م، أثناء حملته الثانية المشهورة وقد شملت أراضيهم بالأوراس والزاب، ساندوه وشكلوا فرقة من جيشه تابعت معه فتوحاته غربا وقد أبلوا بلاء حسنا في مهمتهم إلى جانب المسلمين. قال يحيى بن خلدون: أرسل عقبة إلى بني عبد الواد فسارعوا إليه بالف فارس أنجاد نصره الله تعالى بهم ودعا لهم فمازالوا يعرفون بركاته حتى الآن. أباحمو الثاني يقول في إحدى قصائده: وجئت لأرض الزاب تذرف أدمعي لتذكار أطلال الربوع الطواسم؛ ويقول أيضا أنا الملك الزابي ولست بزابي ولكنني مفني الطغاة الطماطم؛ يقصد بالكلمة الأولى (الزابي) نسبة إلى منطقة الزاب وينسب نفسه إليها؛ أما كلمة الزابي الثانية فمعناها الهراب ويقول فييها أنا لست بزابي أي لست هراب. وفي قصيدة أخرى نظمها في أول إمارته، أشاد فيها ببني عامر بقوله: أحياها بي وبأعرابي وأنا الزابي والدولة لي٠ عرف يحيى بن خلدون بني عبد الواد بقوله: وھم فخذان: أحدھما بنو عبد الواد، وبهذا الاسم عرف الجميع ... ثم يواصل: والفخذ الثاني هم بنو القاسم؛ من ولد إدريس بن إدريس... فكان القاسم هذا ممن أصحر وانضاف إلى قبيلة بني عبد الواد بعد سقوط دولة الأدارسة؛ فأكرموا نزله ومثواه... فتزوج فيهم ونسل بينهم ذرية كثيرين... منهم بني زيان حكام الدولة. أنظر بغية الرواد٠ وقد فند عبد الرحمن بن خلدون قضية النسب الشريف للزيانيين خلافا عن شقيقه يحيى بن خلدون، ((نسب بني زيان إلى زناتة مصدرها عبد الرحمن بن خلدون؛ ونسب بني زيان إلى الأدارسة مصدرها يحيى بن خلدون الأخ الأصغر لعبد الرحمن كذلك؛ إذن، فأصل بني زيان يتضارب بين فكرتين رئيستين، تبناها فيما بعد معظم المؤرخين في بلاد المغرب والأندلس؛ فمنهم من اعتمد على قول عبد الرحمن بن خلدون، ومنهم من تبنى مقولة أخيه يحيى بن خلدون))٠

وعلا قة بني زيان بطولقة بعد تأسيس دولتهم ترجع الى عهد يغمراسن بن زيان، حيث أمر المستنصر الحفصي بتدمير قبيلة رياح الهلالية في 1267 م 1268 م؛ هاجم بقوة مخيمات الذواودة، و أرسل رؤوسهم إلى بسكرة؛ فأجبر العرب على الفرار؛ فأولاد محمد لحقوا ببني مرين و أولاد سباع بن يحيى لحقوا بيغمراسن بن زيان بتلمسان، وترك شبل بن موسى سباعا ابنه طفلا صغيرا فكفله عمه بمساعدة يغمراسن الزياني، فكسوهم وحملوهم فارتاشوا وقاتلوا واحتالوا وزحفوا إلى مواطنهم وغلبوا على الزاب وضواحيه، فالجانب الغربي منه وقاعدته طولقة لأولاد محمد وأولاد سباع بن يحيى وكانت لأبي بكر بن مسعود فلما ضعف بنوه ودثروا اشتراها منهم علي بن أحمد شيخ أولاد محمد وسليمان بن علي شيخ أولاد سباع.
اصبح الجانب الغربي من الزاب وقاعدته طولقة قاعدة انسحاب ودعم وتجنيد الجند ومرتعا وجسر عبور للبلاد الإفريقية تونس لصالح بني زيان. وكانوا بني زيان يعملون على توسيع نفوذهم إلى الشرق من هذا الخط الحدودي للاراضي الشاسعة ما بين الزيانيين والحفصيين، اين تعيش القبائل الدواودة الهلالية بحرية. وهذا اكثر من ثلاثة قرون..

في عهد ابي تاشفين عبد الرحمن الاول الذي حاول افتكاك بلاد الزاب من الحفصيين و إخضاعها الى سلطته، و كان يجلب على أوطان الحفصيين 1318 م / 1336 م، يدعم هؤلاء السنية اتباع الشيخ سعادة الرحماني الرياحي الطولقي رافع لواء السنة انطلاقا من زاويته بطولقة، و كان يبعث للفقيه أبي الأزرق بجائزة معلومة في كل سنة حتى انقرض أمر السنية من رياح٠

في عهد أبو حمو موسى الثاني، وابو جميل، وأبو زيان محمد بن السلطان.. في كتاب زهر البستان: لما هلك السلطان أبوسعيد الأب لأبي زيان وعم أبي حمو موسى الثاني في جمادي الأول سنة 753 هـ جوان 1352 م على يد السلطان أبي عنان المريني، فر أمراء وفرسان بني عبد الواد الذين هزموا في المعركة، فغادرت بني عبد الواد بلادها فرارا، فجازت فرقة منهم للبلاد الافريقية ( تونس)، وفرقة للجريد والزاب، وفرقة بين ظهور زناتة والأعراب، وفرقة للبلاد الأندلسية؛ وفر ابي حمو موسى الثاني مع ضباط من قومه إلى بلاط بني حفص في تونس، وظل متنقلا في جنوب إفريقية مع الذواودة و ساهم في غاراتهم ضد بني مرين؛ وتقبض على ولي العهد الامير أبو زيان بن السلطان ابي سعيد عثمان وأودعه الملك ابي عنان السجن بفاس. من فاس، تحرك السلطان أبي عنان المريني إلى بلاد افريقية والزاب للقضاء على قبيلة رياح وأحلافهم وخصيصا طولقة التي لم تكن خاضعة لأي سلطة ولكونها قاعدة يعقوب بن علي أمير الدواودة، و قاعدة حصينة لأعداء الدولة المرينية، وكانوا الذواودة يفرضون حق الحماية من السكان المستقرين ويرفضون تسليم الرهائن؛ (في زهر البستان: خروج ابوعنان الى الناحية الشرقية، كان يبحث عن الزيانيين الفارين في جميع الاقطار، ويبعث النقباء في طلبهم للامصار، لانه كان على علم... ان بني زيان كعادتهم بعد الهزيمة و الشتات لابد من تجديد سلطانهم و رجوع خلافتهم). فحاصر ابوعنان طولقة المحصنة حصارا شديدا؛ وآمر السلطان بالقبض على أمير طولقة عبد الرحمن الطولقي بن أحمد بإشارة بن مزني وأودعه الى السجن بفاس؛ وعقد سلطة طولقة على بن مزني. ومكث السلطان أبي عنان المريني الأيام الأواخر من رمضان 758 هـ بمنزله بطولقة (بين فرفار وطولقة)، وقضى يوم الجمعة 23 رمضان بطولقة؛ ثم عند خروجه منها .. خرب حصون يعقوب بن علي و كل القصور في طولقة و فرفار وقصور أمراء الذواودة .. فدمرها تدميرا. ففزعت القبائل الدواودة العربية التي تدعمها بني عامر إلى ابي حمو الزياني، عرضت الدعم له بحقه للعرش بصفته ابن شقيق أبو سعيد السلطان؛ وفي خريف عام 758 هـ 1358 م تم اللقاء أبو حمو مع صغير بن عامر في بريكة، واعتزم صغير على الرحلة بقومه و العودة إلى صحراء المغرب الأوسط. و يذكر المخطوط الذي هو بحوزة الاخ محمد صديقي التريعي الزياني: و تتكلم المخطوطات على لسان أبي حمو حين بدأ معركته في استرجاع تلمسان، من الجريد فقسنطينة فميلة ثم كيف دخل بسكرة و قاتل المزني، ثم كيف طوع الزاب و دخل طولقة، وأقام فيها عشرة أيام.
وقد جعل أبي حمو أخاه أبو جميل أميرا على طولقة، و تركه مع والدته زينب بنت محمد الأعبيدي، و زوجته، و أولاده، و أصحابه، و كاتبه اليلماني، و مائة فارس من إخوانه بنو يلمان، و سكن قصبتها و هي القوسة و ما حولها من الديار و النخيل؛ وفي الدوسن اين قامة حفل تنصيب ومبايعة ابو حمو ملك على المغرب الاوسط (الجزائر)، و قد حاول أبي حمو والدته على الرحيل معه إلى تلمسان فأبت، و تحير حاله على فراقها، و قد تعللت بأنها ستبقى مع أخاه أبو جميل لأنه صغير ولا تقوى على فراقه، فانصرف أبي حمو باكيا و قال شعرا يستأنس به وقت الوحشة:
ودعت صبري بالدموع كوابل يجري على صفحات الخد الذابل
يا ليت شعري هل نطيق فراقكم نار تأجج في الحشا و نازل
من لي برد الوقت يجمع شملنا بديارنا الحسناء تزهى بلابل
يا أخي جميل جال فكري ومهجتي يا طول ليلي من فراقك فاصل
اصبر فلعل الله يجمع شملنا إن لم تعقني منيتي في الأجل
لله يا والدتي الرضا يسبل على موسى و حمو ستره من صايل
فأجابه أخوه أبو جميل، و دموعه تسيل على صفحات الخد:
أقدم إلى ما أنت محاورا فالنصر و العز إليك مجاورا
بادر إلى تلك الديار و أهلها فالشوق يرقص من خلالها ظاهرا
جرد سيوف الدم لا ترحم سوى من طاع تحت الحكم جاء مبادرا
إني بإثرك بالجنود فكن على حذر من الأعداء و دوما ساهرا
و أعزم على الأمر الجميل و دم على بذل العطاء تملك قلوبا زاهرا
ثم دعت له والدته بخير، و رجعت من الدوسن مع ولدها أبو جميل، و جنوده، و طبوله، و نفيره، و أرباب دولته

ودخل ابو حمو إلى تلمسان على رأس جيش كبير اكثره من بني عامر و من الذواودة صولة بن يعقوب بن علي وزيان بن عثمان بن سباع وشبل ابن أخيه، ومن بادية رياح دغار بن عيسى بن رحاب بقومه من سعيد. ودخل ابو حمو إلى تلمسان على رأس جيش كبير اكثره من بني عامر و من الذواودة صولة بن يعقوب بن علي وزيان بن عثمان بن سباع وشبل ابن أخيه، ومن بادية رياح دغار بن عيسى بن رحاب بقومه من سعيد. السلطان المريني أطلق من الاعتقال ولي العهد ابي زيان بن السلطان من السجن بفاس ونظمه بمجلسه وأعده لملك أبيه السلطان أبوسعيد عثمان بن عبد الرحمن لمزاحمة ابن عمه السلطان أبي حمو، فأعطاه الآلة ونصبه للملك وبعثه إلى وطن تلمسان؛ خالد بن عامر قد بايع ابا زيان وجاء به زحفا .. وسرح إليهم السلطان أبو حمو عسكرا فشردهم عن تلمسان.. قال عبد الرحمن بن خلدون: واتجها خالد بن عامر وأبي زيان إلى بلاد الدواودة حيث أجارهما شيخ الدواودة يعقوب بن علي، فأقام فيهم أبي زيان ابن السلطان، حدث هذا في سنة 763 هـ /م 1362؛ ثم قال رجع أبو زيان إلى مكانه من حلل الدواودة حيث استقر نهائيا، حدث ذلك في سنة 770 هـ / 1368 م؛ وهذه حلل الدواودة المتواجدة في بلاد الزاب، طبعا طولقة لأولاد محمد وأولاد سباع بن يحيى، ويعقوب بن علي مقره فرفار طولقة، قال إبن خلدون: و سلكنا القفر إلى الدوسن من أطراف الزاب ثم صعدت إلى التل مع حاشية يعقوب بن علي وجدتهم بفرفار الضيعة التي اختطها بالزاب٠ ثم قال إبن خلدون في كتاب العبر، الجزء السادس، ص 890: التجأ إلى بسكرة أبو زيان، ابن أبي سعيد عثمان عم أبي حمو؛ الذي نافسه على تلمسان بمساعدة بني مرين، فاستقر أبو زيان ببسكرة عند أحمد بن مزني٠

في عهد المتوكل محمد بن بوزيان، وابو جميل زيان.. في أخر عهد الدولة الزيانية حيث قال الزركشي: كان المتوكل يستميل إليه الزاب و يخطط للاطاحة بالسلطنة الحفصية مع اعراب الزاب، الذواودة وغيرهم بزعامة الشيخ محمد بن سباع؛ فجاءت الأعراب من المغرب الاوسط، بني عامر و سويد يستنهضون الملك أبا عمرو عثمان الحفصي ضد المتوكل بن أبي زيان و خطته مع الذواودة؛ فوقع الاتفاق مع بني عامر و سويد على ان يحاربوا بأسم الامير أبوجميل الزياني الذي كان يوجد في العاصمة تونس، وليكن هو صاحب السيادة لمملكة بني زيان بعد الاطاحة بالسلطان المتوكل 1466م٠

في عهد نزوح بعض الأمراء والأعيان من بني زيان في 1554م.. بعد سقوط الدولة الزيانية، نزحت بعض الأمراء والأعيان من بني زيان الى الزيبان، طولقة.

(هذه المجموعات الزيانية التي وردت الى الزاب كلها أبناء عمومة، فمنهم من هاجر ومنهم من استقر في الزاب)٠

اولاد بوزيان
في آخر الدولة الزيانية، دولة اولاد بوزيان 1437م/1554م، بعد الاطاحة بدولة اولاد ابي حمو الثاني على يد السلطان محمد بن بوزيان محمد، وهو محمد المتوكل على الله بن ابي زيان محمد المستعين بالله، بن أبي ثابت يوسف بن أبي تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمو موسى الثاني؛ وأمه المولاة أمة العزيز بنت محمد بن أبي الحسن بن أبي تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمو الأول بن أبي سعيد بن يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد . كل الملوك في آخر الدولة الزيانية ينحدرون من المولى المتوكل محمد بن بوزيان محمد إلا ابن عمهما الامير ابوجميل زيان بن ابو مالك عبد الواحد بن ابو حمو الثاني الذي نصبه ابوعمرو الحفصي على ملك تلمسان في عهد المتوكل هذا؛ الزركشي اعد ابو جميل زيان في قائمة ملوك بني زيان، و سماه أيضا ابو زيان٠

إسم أبو زيان كان شائعا في سلالة الزيانيين، استعمل ككنية وهي تصاحب عادة اسم محمد او احمد، كما في الغالب لقب ابا زيان و زيان يلحق به لقب ابو جميل؛ ونجد أسم أولاد بوزيان يطلق على أحفاد الأمراء الزيانيين الذين يستعملون بوزيان ككنية، و يطلق على آواخر الزيانيين. إسم أبو زيان كان شائعا عندهم (أبو زيان محمد بن عثمان بن يغمراسن، أبو زيان محمد بن عثمان بن ابي تاشفين الاول (القبي)، أبوزيان بن محمد بن ابي سعيد عثمان بن ابي تاشفين الاول، أبو زيان محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن، أبو زيّان محمد بن أبي حمو الثاني ،أبو زيّان بن ابو تاشفين عبد الرحمن بن أبو حمو الثاني، أبوزيان محمد بن ابي ثابت بن ابي تاشفين بن ابي حمو الثاني، ابوزيان احمد (المسعود) بن محمد الثابتي بن محمد المتوكل بن محمد ابوزيان، أبوزيان أحمد بن عبد الله بن محمد المتوكل بن محمد ابوزيان).

كان اولاد بوزيان (اخر الزيانيين)، يمثلون الحلقة الاخيرة والدور الأخير من تاريخ الدولة الزيانية، يتمثل في كثرة التدخلات الإسبانية في شؤونها بعد أن قضوا على الحكم الإسلامي بالأندلس عام 1492م، و بروز قوة الأتراك كطرف في الصراع على الدولة الزيانية إلى جانب الإسبان، وبني حقص، وبني مرين، والسعديين، والصراع حول السلطة داخل البيت الزياني
وانقسم البيت الزيانى إلى ثلاث: إحداها تضامنت مع الأتراك، والأخرى استعانت بالأسبان، والأخيرة تحالفت مع السعديين وخاصة أولاد الملك ابي زيان أحمد بن عبد الله بن محمد المتوكل بن محمد ابوزيان٠

قال الكاتب و الباحث بوزياني الدراجي، عرفت البلدان المغربية في بداية القرن العاشر الهجري حملات صليبية كاسحة؛ قامت بها إسبانيا والبرتغال. وفي المقابل تلاشت قوى الدول المغربية سواء في المغرب الأقصى أم في الجزائر أم في تونس؛ بحيث سقطت معظم المواني المطلة على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي في أيدي الغزاة الإسبان والبرتغال.. ونتيجة لتلك الاضطرابات سقطت الدولة الزيانية المستقلة عملياً في سنة 912هـ/1506م؛ وكل المحاولات التي قام بها بعض الأمراء فيما بعد، لا تخرج عن كونها لعبة شطرنج بين الإسبانيين والأتراك، كان فيها أمراء بني زيان لا حول ولا قوة لهم.. أن هذه الفترة الزمنية هي التي شهدت نزوح بعض الأمراء والأعيان من بني زيان إلى الدولة الحفصية بتونس، وإلى طولقة بالتحديد، لأنها كانت مرتعا لأسلافهم من قبل٠

ادت هذه الفتنة الى الشتات الاسرة الزيانية في الاوطان؛ قد هاجر تلمسان علماؤها وكبار رجالاتها إلى فاس في عهد الملك ابوزيان احمد بن محمد الثابتي بن محمد المتوكل بن محمد ابوزيان الذي كان يلقب بالمسعود و بمولاي بن زيان الذي قتله بابا عروج مع سبعة من أولاده شنقا وسبعين عضو من العائلة الحاكمة خارج سور المشور في الصهريج الكبير غرقا مع الف من التلمسانيين سنة 1517م/1518م. كما في عام 1544م فعاثت القوات الأسبانية في تلمسان فساداً وأحدثت في مقدساتها وحرماتها نكراً وفجوراً
و بعد وفاة ملك تلمسان المولى ابي زيان أحمد بن عبد الله بن محمد المتوكل بن محمد ابوزيان (1537 م و1550م/ 1553) انضم اولاد ابوزيان إلى محمد الشيخ سلطان الدولة السعدية (1540 م ـ 1557م) بالمغرب
المؤرخ العراقي فاضل بيات، خلال أعمال المؤتمر الدولي حول «البحر الأبيض المتوسط في العهد العثماني» بالرباط سنة 2012، قال: بعد سقوط المملكة الزيانية بيد العثمانيين الذين ارتكبوا مجزرة في حق بني زيان، حيث قتل معظمهم؛ وأن بعض من بقي من العائلة الزيانية وخاصة أولاد الملك السادس والعشرون أبو زيان أحمد، فضلوا الانضمام إلى السعديين خشية أن يحل بهم ما حل بأبناء عمومتهم من قتل وتذبيح على يد العثمانيين. وزير آخر ملوك أولاد بوزيان بتلمسان القائد منصور بن أبي غنام (من بني راشد، خال ابوزيان احمد) تحالف مع محمد الشيخ السعدي الذي قام باحتلال تلمسان. وفي سنة 1558، قاموا العثمانيون بالزحف نحو فاس ، فكانت معركة واد اللبن التي انتصر فيها السعديون بمساعدة الحلفاء الجدد «أولاد بوزيان الزيانيين»، وتقديرا لبسالتهم قدمت لهم الأراضي المحيطة بأرض المعركة فكانت ولادة الحياينة (الحياينة هو عرش تحالف بما فيهم أولاد بوزيان، واكثرهم من قبائل تلمسان، شاركوا في المعركة و اصبحوا عناصر من الجيش السعدي، الذين سيستخدمون كدرع لحماية فاس من أي زحف عثماني او غيره)٠
وفي عهد الدولة العلوية، كان بنو زيان حكاما على مدينة فاس وقادة ووزراء في عهد مولاي إسماعيل (1645م ـ 1727م)، وعلماء ومن المؤسسين الزاواية بالمغرب مثل الزاوية الدرقاوية. كانت الدولة العلوية في أزهى أيامها، امتدت إمبراطوريتها من ما هو الآن الجزائر حتى موريتانيا، في عام 1682م؛ ومن بطونهم عائلة اولاد الروسي المعروفة بالمغرب، اي اولاد أحمد بن أبي زيان محمد بن محمد بن ابي سعيد عثمان بن السلطان ابي تاشفين عبد الرحمن الاول ٠

الخدمات التي كانت لهؤلاء الزيانيين في عهد الدولة العلوية في عهدي مولاي إسماعيل وعبد الله، مبنية على الظهائر المولوية العالية السنية، والوثائق السلطانية المختومة بخواتم ملوك الدولة العلوية الشريفة، لتقديرهم لأهل العلم والأشراف، ومبنية أيضا على الوثائق العدلية التاريخية، والإعلامات عقبها وبعدها الإستقلالات من عدول مبرزين وقضاة أجلاء ونقيب الشرفاء الأدارسة. كما أثبت كذلك امثال ابراهيم التازي والشريف التلمساني وعبد الله العبدوسي التونسي عن شرف و مكانة بني زيان، وأثبتت النصوص الأخرى في كتاب نشر المثاني، والمنزع اللطيف، والبستان الظريف، وكتاب تاريخ الضعيف، ومؤلفي الجوهر المرصع القدوسي في شرف أبناء الروسي وغيرهم. انظر كتاب لمحات تاريخية من الذاكرة الجماعية للفقيه العلامة عضو رابطة علماء المغرب سيدي الأمين الروسي الحسني٠

في 1554م، بعد سقوط الدولة الزيانية، هيمنة بني زيان على مدينة طولقة في الزاب (اربع قرون تقريبًا) راجعة إلى نزوح بعض الأمراء والأعيان من بني زيان اخر الزيانيين، من تلمسان إلى فاس، ثم فجيج، القنادسة، الاغواط، و طولقة؛ ومنهم من زاد: نزحوا الى باتنة الاوراس ثم استقروا في طولقة الزاب (الجزائر)، و كثيرا منهم في فاس بالمغرب يطلق عليهم اسم بوزياني٠ كتب النقيب الآدارسة مولاي العربي بن المكي العمراني الخيراني الادريسي بالمغرب: اولاد بوزيان الاسرة التي كانت تنشط في المجال فجيج، القنادسة، الاغواط، وطولقة نواحي الزاب وهم ذرية محمد بن أبي زيان (بن) محمد ويلقبون بالمحمديون وهم منحدرين من قبائل بني عبد الواد (الزيانيين)؛ ولا ينتمي إليهم الشيخ سيدي امحمد ابن ابي زيان القندوسي الذي ينسب الى سيدنا يملح ابن مشيش الادريسي، ولا ينتموا إليهم اولاد بوزيان ذوي منيع العربية الهلالية، والله اعلم٠
اولاد بوزيان الاسرة الزيانية الحاكمة بطولقة ثم تولت الإدارة المركزية التركية، تقول: انها تنحدر من أبوجميل؛ (وكانوا كبار اولاد بوزيان في سفر دائم في خدمة مملكتهم؛ و بعد سقوط الدولة، فمنهم من رجع الى الزيبان؛ و قد يكونوا من الذين تحالفوا مع ملوك فاس ضد الاسبان والاتراك)٠

العالم الفقيه أمحمد بن تريعة، في المخطوط الذي هو بحوزة الاخ محمد صديقي التريعي الزياني، فقد ذكر أصوله التي قال عنها انه من بني يلمان واصله من بني زيان، فقال: علاقة بني يلمان بطولقة ترجع الى رحيل ابو جميل الى بني يلمان، فيقول أبي حمو: "فقدم إلينا أبو جميل (مع 3000 فارس من بني يلومي) بعد أن ترك أمنا زينب و من معه من الجنود و الأعيان في ونوغة قرب القصبة عند إخواننا بنو يلمان". ثم قال الفقيه أمحمد بن تريعة: ان بني زيان الذين يقطنون بني يلمان لهم علاقة قوية مع اسرة الشيخ علي بن عمر الطولقي التي لها ذرية في بني يلمان يحملون اسم علاوي؛ و قد توفي الشيخ امحمد بن تريعة مع صاحبه الشيخ علي بن عمر الطولقي صاحب الزاوية المشهورة في حادثة الصلح الشهيرة، و دفن في مقبرة سيدي قنيفيد بطولقة؛ فقال:
"أمي عربية شريفة و الأب من نسل زيان دار الملك و اجباحوا
يدعى بأحمد ابن القاسم المرتضى قد ظهرت منه أبطال و صلاحوا
ابن محمد ابن الفاضل الكامل الذي يدعا تريعة حج البيت و امجاحوا
ابن محمد بن مسعود نجل الرضا عبد الله الذي قد طالتا رماحوا
ابن حمو موسى الأمير العادل المقبل أثر الجدود لقطع العتق سباحوا
أبو جميل له أخ و يوسف أب بن عبد الرحمان بن يحي يا فصاحوا
ابن ليغمور بن زيان حق لهم دار الكمال سليل الكريم لماحوا"

قال بعض شيوخ عائلة رمضاني اوماش (بسكرة)، انهم كانوا من ابرز القادة العسكريين عند بني زيان، و استقرارهم في ارض اوماش، 30 كم من طولقة، كقاعدة أمامية لحماية بني زيان الذين نزحوا الى طولقة بعد سقوط دولتهم على يد الاتراك٠
قالت جوليا الكاتبة الأمركية: معارك دموية بسبب ممارسة ضريبة الاستخراج في كثير من الأحيان بين أهل طولقة أو غيرها من القرى ضد الملوك المحليين بني زيان، كانوا من رجال الدين اشراف فاس ثم تولوا مع ذلك الإدارة العلمانية للحكومة المركزية تحت النظام التركي، واحتمالا قد يكونوا نزحوا الى الزيبان في عهد الشتات الكبير للمرابطين٠
كتب الدكتور أبو القاسم سعد الله في كتاب تاريخ الجزائر الثقافي الصادر سنة 1998: كانت طولقة في أول القرن التاسع عشر على صفين، صف خليط من السكان و صف أولاد زيان (بني زيان) وهم من الأعيان، وكانوا مهاجرين من فاس اي من رجال الدين، ثم تولوا الادارة العثمانية التركية؛ وهم منتشرين في فوغالة، والعامري، و الزعاطشة٠

اولاد أبو زيان حكموا طولقة منذ هجرتهم إلى عام 1954 (أربعة قرون). على النحو التالي، الأكثر شهرة في العهد التركي: الشيخ الحسن بن احمد ابي زيان (كان حليف الدواودة)، والشيخ الحسين بن احمد ابي زيان (الملقب بالسلطان)، ثم جاء المبروك اخوهم (1724) وفقا للأسطورة الأسرة : بعد استكمال مهمته في سوريا، انضم سيدي مبروك إلى طولقة؛ تحت تهديد التركي، الحاج سيدي مبروك عزز تنظيمه الداخلي بمساعدة ابنه الشكري، لتثبيت إدارته الملكية في طولقة، في الحين رفض تسليم إدارته إلى الترك ومقاومة أي محاولة من الاحتلال. لحفظ المذابح، سيدي مبروك عمل التفاقا مع داي، و تبقى في يده السيطرة على المنطقة بكل قوة من الإدارة. ثم الشيخ الشكري (1762)، و كان يظهر اسمه في بعض الوثائق ((ابن حمو الشيخ الشكري بن ابي زيان)) كان ينسب نفسه إلى اجداده ابي حمو والى ابي زيان؛ للحفاظ على الاسرة ولتعزيز قوته في المنطقة، كان صاحب شوراه ابن عمه وصهره محمد الشريف بن الحسن بن احمد ابي زيان الملقب بضيف الله، واتى بالشيخ سيدي عبد الرحمن بن موسى بن محمد بن مسعود بن عمر بن عطية (الحسيني) لتعليم كتاب الله، وناشد الشيخ الشكري قبيلة لعمور (التي كانت متواجدة في السلسلة الجبلية من شمال الزاب حدود الاوراس إلى جبل راشد و هو جبل لعمور؛ ومنهم من قال، ان بعض من لعمور كانوا على خلاف مع لبازيد فلجؤا الى بني زيان طولقة عند الشيخ الشكري)، ثم الحاج الشيخ ارجب ( فرفار1771)، الشيخ بلقاسم (1789)، الشيخ عبد العزيز، ثم تحت الاحتلال الفرنسي، 23 مايو 1844 دوق دومال أعط مشيخة طولقة و الزاب الظهراوي الى بلميهوب الذي كان شيخ من قبل، وكان الشيخ محمد بلميهوب، و محمد بن ضيف الله، و محمد بن حسين بن الشكري، ومصطفى بن محمد بن الشكري، من اعيان وكبار مشائخ اولاد بوزيان .. كما توفي الشيخ في 1880م، ثم الشيخ محمد بن حسين توفي في عام 1890، الشيخ الأخضر حتى عام 1897، الشيخ أحمد، ثم الشيخ مبروكي البشير في 1942م٠

بوزياني" كان هو الاسم العائلي لاولاد ابوزيان الزيانيين في طولقة (ويوجد الاسم بوزياني عند عوائل اخرى..)؛ وفي سنة 1932م، في سجل الحالة المدنية في طولقة اصبح اسم عائلة اولاد ابوزيان طولقة كمايلي: عزيزي بوزياني، برشيد بوزياني، شكري بوزياني، شكارة بوزياني، قيدوم بوزياني،حمادي بوزياني، حسني بوزياني، حجوج بوزياني، هولي بوزياني، خيرالدين بوزياني، ميهوبي بوزياني، محمودي بوزياني، مريني بوزياني، سنوسي بوزياني؛
عبد العزيز شكري، عبد الرحمن بن عبد الرحمن، حميدي بن حميدة، حسني هرشة، خوجة ضيف الله، خوجة بوزيان، خير الدين تكالي؛
عبد العزيز، بوزياني، بوسعيد، شيخي، ضيف الله، قندوز، حميدي، حسني، حسين،خيرالدين، مبروكي، ويدان، صالحي٠٠

و من بني زيان من استقر في طولقة، ومن رحل الى تونس و الاوراس والاغواط و أماكن أخرى و منهم من رجع الى الغرب٠

ويذكر المؤرخون: استقر في الأغواط بعض من عرب الدواودة و أولاد بوزيَّان؛ أولاد بوزيان بنوا قصرين (قريتين) قصر ندجال و قصر سيدي ميمون٠ ان الرحالة الشيخ الفقيه امير الحجيج ابن ناصر الدرعي المغربي يقول: أن الشيخ أحمد بن أبي زيان الطولقي وهو ابن الشيخ أحمد بن عبد الكريم حل بمدينة الأغواط حوالي 1652 قادما إليها من طولقة أولى البلدات التي نزح إليها جده من مدينة تلمسان معقل بني زيان بعدما قضى عليها الأتراك العثمانيون نهائيا سنة 1554. عرفه الرحالة الدرعي بأنه فقيه مدينة الأغواط سنة 1685. توفي الشيخ أحمد خلال 1709 و دفن بالقرب من بستانه المسمى ببستان الخير الواقع وسط مدينة الاغواط٠ و جاء من تلمسان واستقر بالأغواط الرجل الصالح الحاج عيسى سنة 1698م الذي التف حوله السكان واستطاع أن يجمع الشمل ويضع حدا للخصومات، ويعتبر هو مؤسس الاغواط. الاسم العائلي لاولاد ابوزيان الزيانيين في الاغواط: بوزياني، بشطولة، بوداود، بدرالدين، داودي، دهينة، ذهبي، طيبي او طالبي، خشبة، جاب الله، خميلي، خنيفر، شريفي، شطي٠

وتبقى مراجعة كاملة لكتابة تاريخ سلالة بني زيان، بنو عبد الواد، من أصولها إلى سقوطها على يد الأتراك؛ هي الدولة الوحيدة التي استمرت لفترة طويلة في تاريخ المغرب الأوسط. ان الأدب التاريخي الأكاديمي يعترف بأن خلال هذه الفترة الزيانية الطويلة، بدأت الدولة الجزائرية تتضح جليا، والتخذت الشكل الذي كان في عام 1830م؛ ولكن الذاكرة الجماعية قد ظلت متحفظة. مولود قاسم نايت بلقاسم شديد الغيرة على الجزائر و يرفض من يصفها أنها دولة فتيّة، وكان قد كتب في هذا الشأن فيقول: " لسنا يتامى التاريخ"، إن الدولة الجزائرية كانت موجودة قبل الدولة العثمانية أي منذ الدولة الزيانية الجزائرية٠
دولة الموحدين التي كانت أعظم دولة عرفها المغرب الإسلامي حيث امتدت سلطتها أيام عزها من المحيط الأطلسي إلى حدود مصر شرقا ومن البحر المتوسط وبلاد الأندلس شمالا إلى الصحراء جنوبا؛ وعندما ضعف أمر الموحدين، وفي يوم الأحد 4 أكتوبر 1230 م / 24 ذي القعدة 627 هـ، دادا يغمراسن بن زيان انفصل بالمغرب الاوسط واعلن استقلاله (وآمر بني عبد الواد بمبايعة كبيرهم جابر بن يوسف) وأسس الدولة القوية، الدولة الزيانية٬ دولة الجزائر حاليا؛ وجعل مدينة تلمسان عاصمة الدولة من 1230 م الى 1554 م؛ وأصبحت تلمسان حاضرة من أعظم حواضر العلم في العالم الإسلامي، ونشأ بها علماء لا يشق لهم غبار، امثال محمّد بن مرزوق المفسّر الكبير، وأحمد بن يحيى الونشريسيّ، ومحمّد السّندسي، وعبد الرّحمن الثّعالبيّ، ومحمّد المغيليّ، والمقّريّ صاحب نفح الطّيب؛ وأضحت قبلة طلاب العلم من كل الجهات، وصارت تضاهي في سمعتها القاهرة وبغداد وقرطبة؛ يقول الدكتور أبو القاسم سعد الله: في إحصاء سريع أجريته لأسماء العلماء المنتجين في عهد الزيانيين وجدت أن عددهم يفوق أعدادهم في القرون الباقية متفرقة.. ويعتبر العهد الزياني من أوفر إنتاج الجزائر الثقافي، ومن أخصب عهودها... لا يزال كثير من آثارها قائما إلى يومنا هذا ٠الدولة الزيانية التي عمرت ثلاث قرون ونصف على أيدي 39 ملك من سلالة بني زيان، انتهت على يد الأتراك العثمانيون، الذين جعلوا مدينة الجزائر عاصمة لهم، وأطلقوا اسم الجزائر على كامل المغرب الاوسط.؛ مفدي زكرياء قال، ولولا ذلك لعمّرت طويلا ولكانت أكبر دولة إسلاميّة في دنيا العرب. كما قال الملك أبوحمو الثاني : ''سكنّاها ليالي آمنينا وأياما تسر الناظرينا بناها جدنا الملك المعلى وكنا نحن بعض الوارثينا فلما أن جلانا الدهر عنها تركناها لقوم آخرينا''٠

وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم


عدل سابقا من قبل Tolgui في الإثنين يونيو 29, 2015 7:57 pm عدل 44 مرات

Tolgui

عدد المساهمات : 5
نقاط : 9
تاريخ التسجيل : 17/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

Tolga ancienne ville des Ziban

مُساهمة  Tolgui في الجمعة فبراير 18, 2011 1:17 am

Toute histoire est appelée à être racontée avec un grand H. Dans l’histoire officielle et scolaire, on s’évertue généralement à présenter les personnages illustres sous un angle exclusivement positif, en gommant donc leur épaisseur humaine et leur véracité historique. Souvent je me suis demandé pourquoi il y a un tel verrouillage de l’histoire dans notre pays. Certains pensent que c’est dû à des idéologies, etc. Je ne le comprends pas. En quoi cela gêne quelque pouvoir que ce soit, quelque idéologue, de dire que les Algériens sont le fruit d’une histoire, de brassages berbère, arabe, latin, etc. Je me dis parfois que ce n’est pas voulu au sens d’une idéologie pensée mais que cela relève d’une méconnaissance des choses, une ignorance de l’histoire, peut-être une peur refoulée de l’inconnu ?  (Djamel Souidi. Historien et écrivain)

                     
  Tolga l'ancienne

Le Ziban Dahraoui de Tolga est la partie la plus riche des Zibans, c’est la que l'on trouve le plus gros pourcentage de belles palmeraies, avec des dattes le plus souvent d'une qualité exceptionnelle, la capitale en est Tolga. Elle était un centre de déplacement des mouvements physiques tels que pèlerinage, migration, voyage social ou spirituel. Elle est située sur la route de Bou Saada, une quarantaine de kilomètres la sépare de Biskra.
Tolga est la plus grande oasis et l’une des plus anciennes villes des Zibans, mais les descriptions qu'en ont laissées les géographes et les historiens arabes ne sauraient s'appliquer à ce que l'on voit aujourd'hui.
Tolga, qui a été romaine, possède un castrum avec six tours bien conservées, dans lesquelles s'enchevêtrent les bâtisses des Sahariens. Elle renferme encore un grand nombre de mosquées, de zaouïas et de koubbas. La grande mosquée est construite en pierre, ce qui est assez rare dans les Zibans; les chapiteaux et quelques colonnes appartiennent à l'époque romaine. La mosquée n'a point de minaret, elle est surmontée de coupoles demies sphériques ou ovoïdes. L'oasis possède de nombreuses sources et des puits d'eau, son approvisionnement en eau abondant, appuie intensive l'agriculture irriguée, c'est la seule deuxième ville après Biskra.

L’affaiblissement de l'Etat Almohade a fait naissance à deux États: les Beni Ziane (Algerie) et les Beni Merine (Maroc), et biensur les Hafsides (Tunisie) qui représentent l'Etat Almohade. Les Beni Ziane et les Beni Merine des Berbères Zénetes leur contrée d’origine était surtout la région centrale et orientale des steppes et les confins des Aurès et les Zibans de l'Algerie. Ces deux pays,avaient besoin de renforcer leur souveraineté, ils ont eu recours aux arabes par les relations des liens matrimoniaux et en leur affectant des territoires dans le pays pour assurer la sécurité dans le périmètre qui constituera désormais leurs territoires.
Les limites fluctuantes entre les aires zianide et hafside suivent une ligne courant de l'ouest de Béjaïa au Hodna et au Ziban, même si à l'ouest de cette ligne, les tribus vivent en quasi-autonomie, et les Zianides tentent d'élargir leur influence à l'est de cette ligne.
La région des Zibans était sous la domination des Hafsides, El-Mostancer donna l’ordre de faire périr les Riahs, arabes hilaliens. Ils furent tous décapités et leurs corps demeurèrent sur place, plantés sur des pieux, tandis que leurs têtes étaient envoyées à Biskra pour être exposées. Profitant de l’effet de terreur produit par cette exécution attaqua avec vigueur les campements des Riahs, força ces Arabes à la fuite et les Poursuivit jusqu’au delà de l’Oued-Djedi, sur le plateau aride de Hammada où ces malheureux cherchèrent un refuge après avoir perdu une grande quantité des leurs et tous leurs biens tombés aux mains de l’armée hafside, les débris des Douaoudas Riahs se sauvèrent, ensuite vers l’ouest et demandèrent un abri aux princes des Beni Zeyane (1267-68). Yaghmoracen ben Ziane les a accueilli à bras ouverts et a donné refuge à la fraction des Awlâd Sibâa avec leurs femmes et orphelins, il les a soutenu d’avantage par l’approvisionnement de vivres, d'habillements et d'armes. Tandis que Ouled Mohamed ont trouvé refuge chez les Beni Mérine.
Sebâa ibn Chebel des Douaoudas, orphelin a été élevé par son oncle avec l'aide du roi Zianide de Tlemcen. Une fois à la tête de sa tribu, Sebâa fit lever une grande armée et marcha contre Othman ibn Mohamed ibn Attou, wali hafside de Magra, les Awlâd Sibâa des Douaoudas ont combattus et ont conquis Wargla, Oued Righ et les Zibans jusqu’ à l’Aurès. Leur base était le Ziban de Tolga avec les Ouled Mohamed, tous des Douaoudas.
Depuis, la région de Tolga a été toujours un point de repli et de soutien aux Beni Ziane par les Douaoudas, Ryah des Beni Hilals; Un abri et transit vers la Tunisie à chaque fois ou il ya des troubles à la capitale Tlemcen, et cela jusqu’à la chute de Tlemcen par les Turcs en 1554. (La présence des Zianides au nord-ouest du Ziban, à la limite fluctuante entre les aires zianide et hafside, où les tribus Douaouda vivent en quasi-autonomie; Politiquement, les Zianides veulent élargir leur influence à l'est de cette ligne).
Abderrahmane El Djilali dans son livre d'histoire a écrit que le Ziban était sous la domination des Hafsides et des fois sous la domination des Zianides, aussi, même sous l’autorité Merinide.

En 1310 le roi zianide Abou Hamou I conquis les Zibans.
Les Zianides ont essayés de s'emparer du pays des Zibans et de l'arracher des mains des Hafsides. Le roi Abou Tachfine I fils de Abou Hamou I a envoyé une armée féroce l'an 720 H pour explorer la région et d'identifier la nature; Elle a semé la terreur dans le cœur des dirigeants de la region.
La révolte du Cheikh sunnite Saada Rahmani Ryahi Tolgui, sa zawia implantée à Tolga, il était soutenu par la fraction des Awlâd Sibâa des Douaoudas, et avec le soutien et la couverture du sultan des Bani Zeyane AbûTâchfîne I, 1318/1337, qui ne cessait d’intervenir militairement contre les Hafsides en Ifrîqiya (Tunisie), lui servit une pension afin de garantir son appui en cas de besoin.
1336 Le trône Zianide était renversé par le sultan merinide Abou-l’Hacen, l’émir Abou-Tachefine I mort, la famille Zianide dispersée, plusieurs ont regagné le Ziban chez les Oulad-Sebâa, fraction des Daouaouidas, qui, avaient soutenu ouvertement les Zianides.
L’émigration principale des Zianides au Ziban, est lors de la chute du roi Zianide Abi Said Othman ibn Abderrahmane ibn Yahya ibn Yaghmoracen ibn Ziane, et lors de la rebellion de son fils l'émir Abou Ziane Mohamed contre son cousin, le roi Abou Hamou II, 1360/1380.
Apres la chute de Tlemcen (juin 1352) par Le sultan Abou Eïnane le mérinide, et la mort du roi Zianide Abi Said Othman ibn Abderrahmane et de son frère Abi Thabit ibn Abderrahmane, le prince Abou Ziane (le roi légitime) emprisonné à Fès tandis que son cousin le prince Abou-Hamou II ibnYoucef ibn Abderrahmane avec deux ou trois officiers Zianides purent s’échapper et atteindre Tunis; Plusieurs émirs des fils de l'aristocratie Zianide ont quittés Tlemcen dont un groupe a migré vers le Ziban et le Djérid et un groupe en Ifriquia (Tunisie). Abou Hamou II avait été bien accueilli à Tunis; C’était un jeune homme instruit et policé, ayant passé une partie de sa vie à la cour de Grenade. Abou Hamou rejoint les Ryahs des Beni Hilals et contribu à des raides avec les Douaoudas au sud de l'etat Hafside contre les Merinides. Sgh’eïr-ben-Amer, chef des Amer rejoint le Ziban chez Yakoub Ben Ali chef des Douaoudas. Le sultan Abou Eïnane le mérinide, dans le but d'unir les pays du Maghreb islamique et d'éliminer les tribus rebelles hilaliennes, et spécialement pour détruire Tolga l'indépendante qui n'était soumise à aucune autorité, c'est une base bien protégée pour les ennemis de l'État mérinide, elle était le quartier général de Yakoub Ben Ali, chef de la puissante tribu Douaouda, Arabe Ryah des Beni Hilal (c’est la défense aussi d’El Mosni l’émir de l’Imarat de Biskra). Abou Eïnane, qui avait voulu imposer aux Douaoudas la livraison d'otages et leur interdisant d'exiger le prétendu droit de Khefara (protection) sur les populations sédentaires, marcha en personne contre Tolga en 1357, en faisant éclairer sa marche par Youçof Ben Mozni l'émir de Biskra. La flotte mérinide arriva dans les eaux territoriales de Tunis le dernier jour de Chaban 758 H. Le sultan Abou Eïnane marcha vers Tolga le premier jour du Ramadan, arriva à Tolga avec une armée importante car la ville était bien protégée, entourée de murs et de remparts, ses réserves de céréales et de dattes peuvent tenir des années. Tolga est assiégée.. C’est la surprise !! ya personne ?? Les résidents de Tolga dés qu’ils ont appris l’arrivée du roi Merinide de Fès en personne, ont évacués la ville vers le Sahara. Le sultan résida les derniers jours de ramadan dans sa résidence à Tolga (entre Farfar et Tolga), et passa la journée du vendredi 23 Ramadan 758H à Tolga (priere du vendredi dans la mosquée actuelle du Dachra) . Abou Eïnane donna l’ordre de capturer l'émir de Tolga Abdul Rahman Tolgui Ben Ahmed et l’envoya en prison à Fés, et confia l'autorité de Tolga à l'émir Ben Mozni de Biskra. A son départ le sultan Merinide a détruit tous les châteaux de Tolga et Farfar et les châteaux des émirs Douaoudas, car d'après lui Tolga et un abri confortable bien protégé pour les hors la loi, les révolutionnaires et les repris de justice. Le roi quitta Tolga le mercredi 28 Ramadan, (d’après le livre Zahr elbousten: Le roi Abou Einane était à la poursuite et à la recherche des Zianides, il était conscient que.. Comme toujours, après la défaite et la diaspora, les Zianides se réorganisent et préparent leur retour).
Alors les fractions rebelles des Douaoudas Ryahs Hilaliens, appuyées par les Amers des Zoghbas Hilaliens, qui avaient conservé leur fidélité aux Zianides. Les cheikhs de ces tribus arabes, étant venus à Tunis dans l’automne 1358, offrirent à Abou-Hamou de le soutenir dans la revendication de ses droits au trône Zianide, en sa qualité de neveu d’Abou-Saïd.
Abou-Hamou se rendit au milieu des Arabes (à Doucen) qui lui fournirent de leur mieux un cortège royal.
Le manuscrit qui est en possession de Mohammed Siddiqui Alteriei Zayani dit: Abou Hamou resta dix jours à Tolga et plaça son frère Abou Djamil émir de Tolga.. Et avant de partir à la conquête de Tlemcen, Abou Hamou 2 a fait les adieux à sa mère Zineb bent Mohamed Labidi et à son frère Abou Djamil à Doucen.. Apres les adieux, Abou Djamil, sa mère Zineb et son armée imposante ont regagné Tolga. Abou Djamil habita la casbah de Tolga avec sa mère, sa femme, ses fils, son secrétaire et cent cavaliers de la tribu des Beni Ilmane, et ses compagnons.. La casbah de Tolga c'est une arcade (gaoussa), des maisons tout autour, et de palmiers.
L’émir Abou Hamou accompagné de Sgh’eïr-ben-Amer, chef des Amer, de Saoula Ben Yakoub Ben Ali, d’Othman-ben-Sebâa, commandant le contingent des Daouaouïdas, et de Dar’rar ben-Aïça, avec celui des Beni Saïd. Ainsi le trône Zianide des Beni-Abderrahmanes se trouva relevé et Tlemcen reprit son titre de capitale Zianide dont elle était privée depuis sept ans.

A son arrivée au pouvoir le sultan Merinide Abou Salem libéra le prince Abou Ziane, l’approcha à la cour de Fés et le prépara afin de reprendre l’héritage du trône de son père, le nomma roi et l’envoya à Tlemcen.
Apres sa défaite contre le Roi Abou Hamou II en 1362 l'émir Abou Ziane et son compagnon Khaled ben Amer ont regagné les Douaoudas, l’émir Abou Ziane resta chez Yakoub ben Ali.
Abou Ziane apparait à Tunis. Apres la prise du port de Tadlis (Dellys) par l’émir Abou Abdallah El Hafsi, ce dernier a convoqué l’émir Abou Ziane et l’a nommé émir de Dellys. Un jour, l’émir Abou Ziane était de passage et voulait s’imposer à l’autorité de Constantine, il a été arrêté par le souverain hafside. Quand Abou Hamou attaqua Bougie en août 1366, Abou-l’Abbas, mit en liberté le prince Abou- Ziane, lui donnant l’appui d’un corps de troupes le nomma sultan des Beni Abdelwad. Abou- Ziane attaqua de flanc du camp du roi Abou-Hamou. Les Arabes prennent la fuite de toute la vitesse de leurs chevaux. Abou-Hamou contraint de tout abandonner et de prendre la fuite en laissant son harem. Il atteignit Alger et, de là, gagna Tlemcen (fin août1366). Abou- Ziane, qui avait puissamment contribué à la victoire des Hafsides, et avait reçu, dans sa part de butin, la femme favorite d’Abou-Hamou, Khawla Zâbia, rallia à sa cause une foule de tribus arabes. Le prince Abou-Zeyane, en 1367 sentit renaître en lui l’ambition de s’emparer du pouvoir. Il se rendit dans le Tel du Mag’reb central et reçut l’adhésion de ses anciens adhérents, des Thaalebas et des Hoseïnes. A cette nouvelle, Abou-Hamou à la tête d’une armée s’avança vers l’est. Abou-Hamou, par une série d’opérations bien conduites, mit les rebelles dans une situation critique. Abou Bakar se rendit alors, comme délégué de l’émir de Tlemcen, auprès d’Abou- Ziane et conclut avec lui un traité par lequel celui-ci renonçait à toute prétention au trône, moyennant une indemnité pécuniaire, et consentait à se retirer chez les R’iah, Abou Ziane resta chez les Douaouda, en 1368 (chez Ouled Mohamed Ben Sibâa, leur contrée est le Ziban de Tolga).
En mars 1368, à Biskra Ibn Khaldoun reçoit une lettre du sultan Zianide dans laquelle il lui propose un poste de chambellan, Ibn Khaldoun refusa «diplomatiquement » cette offre tout en proposant son frère Yahya à sa place, en disant à ses amis: «Bien évidemment, ce n'est pas par amitié qu'il me fait cette offre, Abou Hamou sait à quel point mes relations avec les tribus du désert sont bonnes, il connait la confiance que me font les principaux cheikhs des Arabes Douaoudas, Abou Hamou voulait justement recruter des soldats mercenaires parmi les tribus arabes des Douaoudas ».
L’ambassadeur Zianide le prince Omar ben Mohamed arriva à Biskra. Yahia Ibn Khaldoun était déjà à Biskra chez son frère Abderrahmane, car en 1366 Ibn Khaldoun, encouragé par les liens d'amitié avec Ibn Mozni, résida à Biskra avec sa famille durant six ans. Quitta Biskra à plusieurs reprises pour affaires, aussi, séjourna à Farfar chez son ami Yakoub Ben Ali. L’ambassadeur Zianide et Yahya qui était bien connu chez les Douaoudas, ont persuadé les Ryahs Douaoudas de se rallier au sultan Abou Hamou II. En effet, Yahya a réussi sa mission.
L’émir Omar, Les Chouyoukhs des Douaoudas, et Yahya Ibn Khaldoun, ont regagné Tlemcen pour présenter leur soumission (el mouba’ia) au sultan Abou Hamou II, en1367.
Yahya a été nommé au poste de secrétaire du Roi Abou Hamou II.
En 1370 Abderrahmane Ibn Khaldoun assume les fonctions de chambellan d'Abou Hamou Moussa II et prend en charge la mission pour recruter des soldats à Biskra au profit du roi Zianide. En 1372 le sultan Abou Hamou demanda à Ahmed Ben Mozni l'émir de Biskra et aux Chouyoukhs des Douaoudas la poursuite de l'émir Abou Ziane et confia la tache à Ibn Khaldoun afin d’arrêter ce dernier au Djebel Ghamra. Ibn Khaldoun marcha avec Ouled Yahya Ben Ali Ben Sibaa vers Djebel Ghamra, mais l'émir Bouziane a pris la fuite, les Ghamra ont confirmé que l’émir Abi Ziane a regagné Ouargla.
Ibn Khaldoun aida l'empire Zianide, en lui permettant d'obtenir le ralliement des tribus de la région des Zibans, renoua les liens entre Tlemcen et Tunis, pour la stabilité de la région du grand Maghreb...
Les Thaâlebas de la Mitidja, ayant appelé le prétendant Abou Ziane, chez les Douaoudas, l’avaient proclamé sultan à Alger 1376-77, Le chef des Thalébas Soutint Abou-Ziane, le proclama souverain du Maghreb-central. L’émir Abou Ziane prit la tête de l’insurrection contre Abou Hamou. Celui-ci réagit et confia la direction de l’expédition à son fils Abderrahmane Abou Techfin. Les insurgés éprouvèrent de grandes pertes, la plupart de leurs chefs furent tués. Mais Abou Ziane se fit proclamer sultan à El Djazair-Béni-Mezghana (Alger) par les tribus Taàlbas de la Mitidja. Abou-Hamou se porta au plus vite dans le Mag’reb central à la tête d’une armée nombreuse, appuyée par le contingent des Soueïds afin de renforcer les troupes de son fils Abderrahmane, mais les rebelles, au lieu de l’attendre dans le pays ouvert, se jetèrent dans la pâté montagneux de Titeri habité par les Hoceïnes. Il fallut entreprendre des opérations régulières pour réduire ces Arabes, toujours disposés à soutenir les agitateurs, et ce ne fut qu’au mois de juin1377 que les rebelles épuisés sollicitèrent l’aman. L’émir, s’engagea dans la Mitidja dont il razzia les tribus Thaâlebas parce qu’elles avaient reconnu l’émir Abou Ziane, et exigea d’eux le renvoi immédiat d’Abou- Ziane. Mohamed ben Arif a joué un rôle important dans la médiation entre le sultan Abou Hamou et son cousin l'émir Abou Ziane..Conclusion.. L'émir Abou Ziane doit quitter la région vers les Douaoudas et le sultant doit payer une somme d'argent annuellement à l'émir rebelle. C'est une victoire pour le sultan grâce à l'aide des Souids, dans Joumada 1er 776 AH.Abou Ziane se retira à Righ puis au Djerid à Nafta , puis à Tozeur auprès de l'émir Ibn-Yemloul, en suite il regagna le palais royal Hafside à Tunis, ou il resta définitif .
Le Sultan hafside Abou El Abbas Attaqua le Djerid (Février et Mars 1379), l’émir de Tozeur Yahya ibn Yamloul sorta de Tozeur accompagné du prince Abou Ziane, arrivèrent à Biskra chez Ibn El Mozni et les Douaoudas. La peur de conquérir le Ziban par Abou El Abbas, l’émir Abou Ziane a été mis aux arrêts à Biskra afin de l'utiliser et atteindre leurs buts auprès du rois Zianide. Ibn El Mozni demanda l’alliance avec Abou Hamou et la soumission de Biskra à Tlemcen. Le roi Abou Hamou a refusé toutes les propositions; et ce rejet est dû aux manœuvres et l’obscurité des négociations de Biskra dans l’affaire Abou Ziane qui n'a pas pris fin, toujours les mêmes jeux et la même stratégie avec ces même joueurs, Ibn Yamloul, Ibn El Mozni, Ibn Khaldoun, Yakoub Ben Ali et l’émir Abou Ziane. Les négociations ont échoué l’émir Abou Ziane a été libéré et sans attendre il a regagné Constantine.
Ibn Khaldoun dit dans son livre « El Ibar», Partie VI, p 890: Le rival du sultan Abou Hamou, l’Emir Abou Zayan, Ibn Abi Saïd Osman oncle d’Abou Hamou II, résida définitivement chez Ahmed ibn Mozni émir de Biskra; Ce réfugié Tlemceni est un moyen de négociation et de pression sur le roi Abou Hamou II, et l’utiliser en cas de besoin.

Dans la période 1437/1554 tous les Rois Zianides de Tlencen étaient les nobles descendants du sultan El Mawla Mohamed Abou Ziane ibn Abi Thabit ibn Abi Tachfine ibn Abou Hamou II, et de Al Maoulate Amat Al Aziz bint Mohamed ibn Abou Al Hacen ibn Abi Tachfin ibn Abou Hamou I. Ce prince Abou-Zeyane-Mohammed, fils d’Abou-Thabet, quitta Tunis à la tête de quelques partisans marcha sur Alger et, après un long siège, se rendit maître de cette ville, le 5 janvier 1438. Dans le cours de la même année, il imposa son autorité à toute la Mitidja, à Médéa, Miliana et Tenès. La puissance d’Abou-Zeyane devint alors fort grande; il s’entoura des insignes de la royauté, en prenant le nom d’El-Mostaïne b’Illah, et reput même l’adhésion de quelques groupes abd-el-ouadites ; mais il se montra si injuste dans son administration que les habitants d’Alger se révoltèrent contre lui et le mirent à mort (décembre 1438). Son fils Mohamed El-Metaoukkel qui se trouvait alors à Tenès, échappa au massacre et conserva dans cette ville une autorité indépendante et avait fondé à Tenès une royauté indépendante et s’était paré, à cette occasion, du titre d’El-Metaoukkel Aala Allah. Il s’était d’abord tenu assez tranquille dans son royaume, tout en s’attachant à en étendre les limites. Abou-l’Abbas le Zianide gouvernait à Tlemcen, entièrement livré aux pratiques de la dévotion, les yeux tournés plutôt vers le ciel que sur la terre. En 1461, El-Metaoukkel, ayant réuni une armée imposante, partit de Miliana, conquit la capitale des Zianide Tlemcen, El-Metaoukkel ibn Bouziane demeura ainsi seul maître de l’empire des Beni Zeyane: il était, du reste, le chef de la branche aînée de la famille royale (c’est le royaume des Ouled Abou Ziane après la chute du royaume des Ouled Abou Hamou II). El-Metaoukkel ibn Bouziane eut à lutter contre plusieurs révoltes, finit par triompher de tous ses adversaires et régna jusque vers 1485, époque où il mourut et fut remplacé par son fils. Et dans cette même période aussi Al Imam Al Mouhadeth al Hafedh Al Magri Abou Abdallah Al Ténési a écrit son manuscrit ((Nadhm eddour wa elokian fi bayane charaf Beni Zeyane)) évoque la noblesse des Zianides. Le premier Roi, fils d’Abou Ziane Mohamed était ce Roi El Moutawakel, il a donné toutes les considérations aux émirs Zianides et a contribué à la subsistance à toutes les familles Zianides, soit à l'Est ou à l'Ouest.
Les Arabes de l’ouest, les Beni Amers et les Soueids venant à Tunis se plaindre des actes de l’émir de Tlemcen El Moutawakel et l’accusant de chercher, par ses présents, à gagner à sa cause les Douaoudas du Ziban, afin de s’en servir pour aller attaquer Tunis. Les Beni-Amers et les Souèids ont décidés de se battre au nom du Prince Aboujamil Ziane, qui était à Tunis et sera le souverain des Zianides après le renversement d’Al Moutawakel ibn Abi Ziane. Aussitôt, le sultan Abou-Omar El Hafsi prononça la déchéance de ce prince et le remplaça par son cousin Abou-Djemil-Zeyane ibn Abou Malek Abdelwahed ibn Abou Hamou II , qu’il envoya à Bougie, en ordonnant à son fils le gouverneur Abd-El-Aziz, de partir avec lui pour Tlemcen et nomma Mohammed Farah commandant des armées d’Aboujamil ainsi que le cheikh Ahmed El Benzarti son conseillé (avril 1466). El Moutawakil ibn Abi Ziane commence à planifier pour renverser le Sultan Hafside avec les Arabes du Ziban sous le commandement du cheikh des Douaoudas Mohamed Ben Sibaa. Abou-Omar quittait Tunis à la tête de forces considérables et prenait la route du sud-ouest. Mohamed Ben Sibaa, s'enfuit avec ses collaborateurs dans le désert. Le sultan fit successivement des séjours dans l’Aourès, le Ziban, Médéa, Miliana, soumettant toutes les régions qu’il traversait, châtiant les fauteurs de désordre. Le sultan atteint Tlemcen; Le sultan Abou-Omar a été reçu par une grande délégation de notables demandant la paix et l’amnistie. Al Moutawakel en personne demanda ses excuses et donna sa fille, épouse à l'émir hafside le prince héritier, Abou Yahya Zakaria. Nov1466.
Les derniers Rois étaient Ahmed Abou Ziane ibn Abdallah ibn Almoutawakel ibn Abou Ziane Mohamed 1540/1550, puis son frère Hassan 1550/1554, (Leur oncle est Abou Hamou III ibn Almoutawakel ibn Abou Ziane Mohamed ).
Selon la légende familiale, l'émir Abou Djamil arriva à Tolga et acheta les terres à Oued Chair, Loutaya et Tolga, Houbous au profit de sa famille royale au Ziban Tolga, et quitta Tolga la même année pour rejoindre la Tunisie.

Le dernier épisode de l’histoire des Beni Ziane représentent le conflit militaire entre les Zianides et les Hispano, les Turcs, les Merinides à l’ouest, les Hafsides à l’est, et les Saadiens, ce conflit a contribué à la scission de la famille royale Zianide qui a été divisée en trois: Une solidaire avec les Turcs, l'autre appuyée par les Espagnols, et la dernière a fait alliance avec les Saadiens du Maroc, surtout les fils du roi Zianide Abou Ziane Ahmed ben Abdallah. Une majorité des Zianides ont regagnés Fès au Maroc au temps du roi Bouziane ben Mohamed Thabti ben Mohamed Al Moutawakel ben Mohamed Abouziane (c'est le sultan Ahmed Abouziane surnommé Ben Ziane et Messaoud, il a été pendu par Baba Aroudj barberrousse avec sept de ses fils et 70 membres des prétendants au trône morts noyés dans le grand bassin de Tlemcen avec mille Tlemceniens en 1517.
L'historien irakien Fadel Bayat, lors des travaux de la conférence internationale sur «la Méditerranée ottomane» à Rabat en 2012, a déclaré: Après la chute du Royaume Zianide par les Ottomans qui ont commis un massacre, où ils ont tué la plupart des Zianides; Et que certains des restes de la famille Zianide, en particulier les fils du 27éme roi Ahmed Abou Zayan préférant rejoindre les Saadiens craignant un autre massacre par les Ottomans; Le dernier ministre des Ouled Bouziane de Tlemcen commandant Mansour bin Abi Ghannam (des Beni Rached et oncle maternel du roi Ahmed Abou Zayan) a fait alliance avec le cheikh Mohammed al-Saadi, roi du Maroc, qui a occupé Tlemcen,. Les ottomans marchèrent vers Fès en 1558; La bataille éclatât à Oued Laben, c'est la victoire des Saadiens grâce à leur nouvelle alliance avec les Ouled Bouziane et en reconnaissance de leur bravoure, le roi Saadien leur a donné en récompense les terres où s'est déroulée la bataille. De la c'est la naissance des Hayainas, c'est une alliance de toutes les tribus qui ont participés à la bataille la majorité sont les tribus de Tlemcen y compris les Ouled Bouziane et les Beni Ameur, devenus des éléments de l'armée Saadien, pour protéger Fes de tout empiétement ottoman.
Aussi, les Zianides étaient les gouverneurs de la ville de Fès chez la famille Alaouite, dans la période de Moulay Ismail et Abdellah , Ils étaient des oulamas et fondateurs de Zawaya au Maroc tels que la zawya Darkawia; les plus connus au Maroc sont, Le Caid et Vizir Abdellah Eroussi fils du Vizir Elhadj Hamdoun fils de Ahmed fils de Abi Ziane Mohamed fils de Mohamed fils de Abou Said Othman fils de AbouTachfine1 fils de Abou Hamou1).

La position dominante des Zianides (Beni Ziane) à Tolga du 16éme jusqu'au début du 19éme siècle est du d'abord à la chute de Tlemcen par les Turcs, et avoir reposé sur des motifs religieux.
C'est en 1554, lors de la diaspora des Zianides que les Ouled Bouziane (les fils d'Abou Ziane) ont quittés Tlemcen. Et ils ont regagnés Fés, Figuig, Kenadsa, Laghouat, et Tolga au Ziban d'Algérie. La famille d' Ahmed Abou Bouziane des Ouled Bouziane qui gouverne Tolga puis l'administration centrale turc, dit que son origine remonte à Abou Djamil. (Peut-être, que Figuig, Kenadsa (Bachar), Laghouat, et Tolga (Biskra), étaient des garnisons militaires Zianide sous le commandement de l'émir Abou Djamil; Puis, après la chute de l'empire Zianide, les petits-fils d'Abou Djamil, Awlad Abou Ziane, ont rejoint le Ziban à Tolga; et probablement ils font partie des Zianides qui ont fait l'alliance avec les rois de Fès contre les Espagnols et les Turcs).
Le Nakib (doyen) des Idrissides du Maroc, Moulay Larbi Ben Mekki Alamrani Alkhairani Alidrissi, dit que la famille Awlad Bouziane qui était active dans le domaine de Figuig, Kenadsa, Laghouat, et Tolga au Ziban, qui elle descend de Mohamed ibn Abi Ziane ben Mohamed de la tribu des Banu Abdul-Wad (Zianide), surnommée Elmouhamadyoune; A ne pas confondre avec le saint Cheikh Sidi M'Hamed Ibn Abi Ziane de Kenadsa (Sidi M'Hamed ben Bouziane), fils d'Abdul Rahman fils de Sidi Bouziane, lui, qui descend de sidi Ben Mchiche El Idrissi.
On trouve dans certains anciens actes de vente que la région de Kenadsa était habitée par la famille Ouled Bouziane qui n'a aucun lien de parenté avec les Ouled Bouziane des Doui-Menia arabe hilalien, ni avec les Ouled Bouziane les fils du saint Cheikh Sidi Mhamed ben Bouziane Al Kondoussi; Cela confirme que la région a été habitée par les Ouled Bouziane les Zianides.
Dans le livre de l’histoire de l’Algerie de Moubarek Elmili : Apres la chute de Tlemcen en 1554 des émirs Zianides ont quittés Tlemcen, un groupe s'est installé dans les Aures.
Dr. Dahou Larbi, de l'Université de Batna, dans une émission télévisée sur la culture dans les Aurès, dit: que les Beni Zeyane ont quittés Tlemcen vers Batna après la chute de leur état, puis ils se sont installés à Tolga au Ziban.
Le Cheikh el fakih Sidi Ahmed Ibn Abi Ziane Tolgui, quitta Tolga destination Laghouat en 1652; Etait fakih de Laghouat, en 1685 raconta au ''rahala'' émir Erakb ou hadjidj Ibn Nacer Dara'i Al-Maghribi que ses parents avaient migré à Tolga après la chute de Tlemcen par les turcs vers 1554, décédé à Laghouat, enterré prés de son jardin "Bousténe elkheir" en 1709. Des historiens disent que des Arabes Douaoudas et des Ouled Bouziane se sont installés à Laghouat, les Ouled Bouziane ont construit les villages (Ksour) de Medjel et de Sidi Mimoun. De Tlemcen, en 1698 le sain Sidi Hadj Aïssa s'établit à Laghouat (c'est le saint patron de Laghouat).

Tolga a été toujours un abri pour les Zianides, et ce depuis plus de trois siècles; Il ya ceux qui sont restés à Tolga (comme les Ouled Bouziane Ahmed), et ceux qui ont pris d’autres destinations. Julia a écrit dans son livre que les O.Bouzianes étaient des saints de Fès, probablement ils sont arrivés à Tolga lors de la grande diaspora maraboutique.
Le Dr Abu al-Qasim Saad Allah, dans son livre d’histoire, l'Algérie Culturelle de l'année 1998 a écrit: Le début du19 éme siècle Tolga était partagée en deux saff; Le Saff qui regroupe les habitants de l'oasis, et le saff des personnalités notables religieux de Fès des Ouled Ziane (Beni Ziane), qui se sont convertis en administrateurs dans l'administration turc, et ils sont déployés dans Foughala, El Amri, et Zaatcha.

Cependant, les fils d'Abi Ziane (Ouled Bou Ziane) avaient évolué vers notables séculaires avec le statut makhzen, avec des cravates au gouvernement central turc du Dey d’Alger.
Ouled Bou Ziane , qui on formé une aristocratie rustique, revendiquait les origines Fassi idrissi, de Fès, Tandis que l'historien Abderrahmane ibn Khaldoun contrairement à son frère Yahya, confirme que les Zianides sont des Berbères Zénètes des Bani Abdelwad; La ville de Tolga était sous leur domination, il représentait un groupe d'héréditaire, depuis leur migration jusqu'aux années 1954 ; Se succèdent comme suit: les plus connus dans l’administration turc, Cheikh Al Hassan ben Ahmed Abou Ziane (était avec les Douaoudas), Cheikh Al Hocine ben Ahmed Abou Ziane, puis Sidi Mabrouk leur frère (1724) ’’Selon la légende familiale: Expatrié de la Syrie après avoir achevé sa mission paternelle, Sidi Mabrouk rejoignait Tolga; Sous la menace des Turques, El hadj Sidi Mabrouk renforça son organisation intérieure avec l’aide de son fils Choukri, fixa son cartier royal à Tolga, tout en refusant de livrer ses administrés aux turques, et résista à toute tentative d’occupation. Afin d’épargner les massacres Sidi Mabrouk traite un pacte avec le Dey tout en restant maître dans la région avec tout le pouvoir d’administration’’. Puis vint Cheikh Choukri (1762), selon la légende, pour maintenir l’équilibre familial et tribal et renforcer son organisation, son conseillé était son cousin et son gendre Mohamed Charif ben El Hassan ben Ahmed Abi Zeyane prénomme Difallah; Cheikh Choukri fait appel au Cheikh Sidi Abdel Rahman bin Moussa bin Mohammed bin Messaoud bin Omar Ben Attia (El Husseini) pour enseigner le Livre saint, le Coran ; Il fait appel aussi à des fractions de la tribu des Amours, (qui habitaient selon Ibn Khaldoun, le nord du Ziban dans la chaine de montagnes, de l’Aures au djebel Rached, Djebel Amour actuellement). Puis vint Cheikh Hadj Rjeb (Farfar1771), Cheikh Belgacem (1789), Cheikh Abdelaziz, puis sous l'occupation Française, le 23 mai 1844 le duc d'Aumale investit le Cheikh Bel-Mihoub, qui était déjà cheikh dans l'administration Turc, comme Cheikh de Tolga et du Ziban Dharaoui décédé en 1880, (Les Cheikhs notables de la famille Awlad Bouziane sont: Mohamed Belmihoub, Mohamed ben Difallah, Mohammed ben Hussein ben Choukri, et Mustafa ben Mohamed ben Choukri). Puis Cheikh Mohamed Ben Hocine décédé en 1890, Cheikh Lakhdar jusqu'à 1897, Cheikh Ahmed, et Cheikh El Bachir Mabrouki en 1942 ; Ces administrateurs qui ont exercé leur contrôle sur les villages du Ziban dans la période ottomane Turque ont été exonérés de tout impôt et ont reçu l'investiture de Burnous du bey de Constantine.

Avant 1932 les Ouled Bouziane portaient tous le nom Bouziani sans exception. En 1932 la France a instauré l’état civil à Tolga, chaque famille doit choisir son nom, ou bien l'administration française vous donne un nom, des fois on donne des noms par rapport à la fonction ou le physique, La plupart des Ouled Bouziane on choisi le nom de leur grand père.
Le nom de famille Bouziani est devenu:
Azizi Bouziani, Berichid Bouziani, Choukri Bouziani, Chekara Bouziani, Guidoum Bouziani, Hamadi Bouziani, Hasseni Bouziani, Hajouj Bouziani, Haouli Bouziani, Khireddine Bouziani, Mihoubi Bouziani, Mahmoudi Bouziani, Merini Bouziani, Senoussi Bouziani,  
Abdelaziz Choukri, Abderahmane Ben Abderahmane, Hamidi Ben Hamida, Hasseni Harcha, Khodja Difallah, Khodja Bouziane, Khireddine Takali,
Abdelaziz, Boussaid, Bouziani, Chikhi, Difallah, Guendouz, Hamidi, Hasseni, Hocine, Khireddine, Mabrouki, Ouidane, Salhi.

Malgré que la ville de Tolga soit relativement de taille modeste, l'oasis se vantait de ses nombreux établissements religieux, plusieurs mosquées et au moins une puissante Zaouïa de Sidi Ali Ben Amor; Selon la légende familiale, les ancêtres de Sidi Ali Ben Amor Al-Idrisi Al-Hassani (mort en 1842) avait émigré de la Seguia al-Hamra autrefois au XVe siècle, ils ont été attirés par les Zibans; La position de la ville sur la route transversale du Hadj, et le mouvement des Mourabitoun centré dans Tolga a été un facteur et avoir joué un rôle dans leur établissement dans la région de Biskra. La zaouïa, près de 1000 élèves la fréquentaient, offre aux étudiants non pas seulement le Coran, le hadith, le fiqh, mais aussi l'arabe classique la littérature, la théologie ou kalâm, les sciences mystiques et l'astronomie. La zaouïa est spacieuse avec 60 chambres, elle possède l’une des plus belles bibliothèques du monde renfermant près de trois mille manuscrits. La confrérie avait été fondée en 1770 par Mohamed Abderrahmane et Guetchouli El Djerdjen El Azhari, en expansion à partir de 1793, elle est introduite dans le sud constantinois par Mostefa Ben Mohamed Ben Azouz (né à El Bordj Tolga) qui fonda la zaouïa de Tolga, puis se retira à Nafta en 1844. Soutenu par 17000 adeptes en 1865; Mohamed Ben Azouz donne comme épouse sa fille, Dhakhira, à Sidi Ali Ben Amor. Ainsi, les deux familles sont étroitement liées non seulement par le lien Rahmânîya mais aussi par des liens matrimoniaux.
La révolte à petite échelle dans tout le pays et Les dangers de la médiation Sainte.
La ville de Tolga était formée de trois agglomérations, chaque une entourée de murs et de remparts. Le Cheikh de Tolga et du Ziban Dahraoui Cheikh Bel Mihoub, des Ouled Bou Ziane, un blond de haute taille, d'une très-noble et très-sainte famille, habituée à résider derrière leur édifice, (murailles avec créneaux, mâchicoulis et fossés); Le Cheikh nous montre une agglomération, le village est fortifié, entouré d'un canal, il nous dit: 'Plusieurs fait d'armes se passèrent aux bords de ce canal et qui font le plus grand honneur à la population c'est ici que tomba glorieusement sidi Ali Ben Amor'. Bel-Mihoub, le chef de cette région (de ces petites républiques), nous montra aussi un édifice assez grand, qui défend l'entrée de Tolga du côté des montagnes; nous raconta la résistance vigoureuse que son frère avait opposée à Ben-Azzouz, qui essaya à l'aide d'un bataillon de pénétrer dans son territoire. Le château montrait encore les trous faits par les boulets de ce bataillon. Celui-ci n'avait pu forcer l'entrée de Tolga, Le fossé d'enceinte, qui entourait l’édifice était large et profond. Le sergent -major Pelisse, le seul Français échappé au massacre de la kasba à Biskra en 1844 venu à Tolga demander la protection auprès du Cheikh Si Bel-Meïhoub, le Cheikh du Ziban-Dahraoui lui donna hospitalité.                                          
Le Docteur Ouatmani Settar dans son livre ZAATCHA EN 1849 a évoqué, d’après les archives d'outre-mer d'Aix en Provence.. Le Cheikh Belmihoub de Ouled Bouziane c'est le Cheikh le plus important du Ziban Dhahraoui, et, les Cheikhs notables, kebar des Oulad Bou Ziane étaient, Mohamed ben Difallah et Mohammed ben Hussein ben Choukri, et Mustafa ben Mohamed ben Choukri. Le Cheikh Mohamed Belmihoub, qui officiellement avait un pouvoir supérieur à ceux de tous les cheikhs de cette contrée, malgré son influence dans le Ziban Dhahraoui et la confiance que lui renouvelait sans cesse la Françe, il resta dans son village, ne participa en aucun cas à la répression du soulèvement de Zaatcha et sans cacher sa sympathie pour Bouziane, d’ailleurs une lettre adressée par Mohamed ben Difallah de Ouled Bouziane de Tolga au Cheikh Bouziane de Zaatcha à propos de l'arrivée de la deuxième colonne expéditionnaire à Biskra, de plus la sœur du Cheikh Mohamed Belmihoub Oumani (ou Oumhani) bent Nedjma, elle est allée deux fois à Zaatcha pour visiter Bouziane. Le Cheikh Mohamed Belmihoub, invite discrètement ses administrés à la résistance.    
Le bourg de Tolga, qui est la capitale de cet archipel d'oasis (40 kil. de Biskra) a une population de 1700 habitants, dont quelques Français. II est construit au sein d'une forêt de palmiers aux stipes enguirlandés de vignes, où roucoulent des milliers de tourterelles. Tolga possède un château romain, dont les indigènes ont remplacé la voûte par une couche de terre. Le camp et les six tours qu'on y montre encore prouvent que Rome y avait fondé une colonie importante. Le Français, peintre, Eugène Fromentin, lors de sa visite en 1848 la caractérisé "la Normandie du Sahara".
1830/1833. Mohamed Bel Hadj Ben Ganah Chikh El Arab confirme au Bey Ahmed de Constantine la nouvelle de la prise d’Alger par les Français, et une grande agitation s’était manifestée dans la ville de Constantine. On y proclamait que le règne des Turcs était passé, qu’il fallait les exterminer, les chasser. La mère du Bey Ahmed était des Ben Ganah; Mohamed Bel Hadj Ben Ganah dit que Le Bey Ahmed n’était pas un Turc c’était un Arabe, donc avec ce même Bey on élève une dynastie nationale. Ferhat Ben Said des Ouled Bou Okkaz des Douaoudas rival du Bey et de Ben Ganah marche sur Constantine, défaite de Ferhat, après plusieurs batailles le Bey Ahmed marcha en personne vers le Ziban. Toutes les oasis avaient fait leur soumission au Bey; La résistance était donc concentrée à Lichana et Zaatcha. Ferhat a rassemblé tous ses bien et parti chez Ouled Nayl pour les mettre à l’abri. Les Hal Ben Ali et les Ghamra étaient cernés à Lichana. Le Bey commença à couper les palmiers d’Oued Kalbi de Lichana et Zaatcha. Le bey et Mohamed Bel Hadj ont trouvé une puissante résistance, malgré l’énergie des soldats, le Bey fut obligé d’ordonner la retraite, il avait prés de 300 tues et 200 blessés. Bou Ziane de Zaatcha a joué un très grand rôle dans cette bataille contre le Bey. Le Bey et Ben Gana, à peine leurs derniers convois franchissaient-ils El-Kantara que Ferhat reparaissait et revenait prendre possession des Zibans. Ferhat emprisonna quelques-uns des kebar des Oulad Bou Ziane de Tolga pour avoir fait leur soumission au Bey. A Biskra, le caïd investi par les Turcs dut prendre la fuite et céder la place à Ahmed ben Amirali.
Mohamed Bel Hadj Ben Ganah Chikh El Arab mort d’une longue maladie a été remplacé par son frère Bouaziz Ben Ganah.
Sanglant combat souvent éclaté entre le Ouled Bou Ziane et les ahl Tolga, ou d'autres villages, inévitablement provoqué par l'exercice de l’extraction fiscales. Ahl Tolga ‘’Les gens de Tolga’’; Ce Saff regroupe les habitants de l'oasis et les maîtres autre fois dans un passé lointain avant la prise de contrôle des rois locaux Ouled Bou Ziane. En 1839 les oasis de Ziban el Guebli sont sévèrement châtiées par Bouaziz Bengana compétiteur de Ferhat Bouakkaz des Douaoudas. Les Français ayant refusé de lui envoyer des renforts, Ferhat Bouakkaz se tourne alors vers l’émir Abdelkader; En 1841 Ferhat harcèle les nomades des Bengana. Mohamed Seghir Cheikh de Sidi-Okba, allié de Ferhat, rallie les Ahl ben Ali et rentre avec eux à Tolga. Mais comme d’habitudes, au départ de Bengana au tell, Ferhat réoccupe Biskra et les Zibans. Les Benganas, revenant en automne, Ferhat s’installe à Ain Khadîdja Farfar (Tolga), attaqué, il se refuge dans Sébkha Tolga (entouré de murs et de remparts) chez Ouled Bou Ziane. L'été de 1842, alerte de deux contingents armés avant Tolga; D'un côté était le Cheikh de Sidi Okba, Mohamed Seghir, toujours au service de l'émir et allié de Ferhat, contre les forces de Bengana, la moitié de la population de l'oasis avait déclaré de soutenir le Bengana, le reste a rejoint l'autre Saff sous Mohamed Seghir. Les Ahl Tolga, publiquement manifeste leur rejet de l'ordre politique par le meurtre de leur cheikh, un membre du clan Ouled Bou Ziane, qui a été frappé par les rebelles de Tolga; Ouled Bou Ziane n'ont pas intervenu auprès du Cheikh de Sidi Okba, tandis que ceux de Bengana ont livrés bataille (certains disent que ce cheikh est le fakih Mhamed ben Terea des Beni Ziane, originaire de Beni Ilmene, vit à la Zawia de Sidi Ali ben Amor);Tolga qui avait été longtemps soumise à la domination de l'ancien hit Ouled Bou Ziane; En fait, une lutte âpre avait déclenché entre les familles de l'Algérie, grands guerriers révoltes à petite échelle dans tout le pays contre les potentats locaux, comme le précédent le Ouled Bou Ziane; Cherchant à éviter de nouvelles effusions de sang, Sidi Ali Ben Amor, offre une fois de plus à la médiation en tant que Cheikh Rahmânîya puis chef de la subsaharienne; Suivi par un cortège solennel de notables soufis et ses frères, ses adeptes portaient les bannières de la famille de Sidi Ali et de la tariqa Rahmânîya; A peine le Saint soufi a franchi le seuil de sa Zaouïa, alors frappé d'une balle perdue dans sa poitrine, le tuant instantanément. Sidi Ali est assassiné accidentel, la balle avait été destiné à frappé le Ouled Bou Ziane. Épouvanté, les responsables ont fui dans la panique; Tuer un chef de file soufi c'est d'inviter la colère de Dieu, le cheikh de Sidi Okba ordonne à ses forces le retrait immédiatement; La bataille pour Tolga a été reportée; Sidi Ali Ben Amor a été enterré dans le cimetière de famille attaché au centre Rahmânîya, et le cheikh sidi Mhamed El Ilmani a été enterré à Sidi Gnifid Tolga. L'automne de 1842 Ferhat Bouakkaz, tué alors qu'il tentait de rallier les Bouazid à sa cause. Le Caïd Cheikh Bel-Mihoub dans la Zaouïa nous fit remarquer un garçon de 10 à 12 ans blond aux yeux bleus y était agenouillé parmi les fidèles: '’c'est le fils du défunt sidi Ali Ben Amor’’. Tolga avait donc son marabout avant que Paris n'eut Affre son Archevêque. Sa mort a apporté un changement dans l'ordre de leadership.
Un kilomètre plus loin de Tolga, dans l'Oasis de Zaatcha, surgit à nouveau Cheikh Ahmed Abi Zeyane (Bouzeyane Derkawi), de retour dans son oasis natale, ancien porteur d'eau à Alger, Cheikh de la Tarika Derkawia au ziban de Tolga, Cheikh de Zaatcha et du Ziban Dhahraoui sous le califat de l'émir Abdelkader, marabout à ses heures, cheikh Ahmed avait repoussé en 1833 l'assaut de 3 ou 4000 turcs du Bey Ahmed de Constantine. Maître de la révolte de Zaatcha contre les français, avec des relations nombreuses dans les oasis du Sahara Constantinois et dans les Aurès. Les combats meurtriers qui s'y livrèrent en 1849. Le cimetière de Biskra est l'histoire la plus éloquente de ce siège où tant l'oasis de Zaatcha, qui possédait autrefois 10.000 palmiers, fut rasée à la suite de sa révolte. L'impôt sur les palmiers ayant été augmenté par décret, Bou Ziane excita ses administrés à la révolte. La ville supporta héroïquement un siège de 52 jours auquel prirent part plus de 7000 soldats français et fut prise enfin par Canrobert, de Barrai, tué l'année suivante en Kabylie, et de Lourmel, qui tomba devant Sébastopol. Le chef des révoltés, Bou Ziane, fut passé par les armes, le ksar de Zaatcha démoli, tous ses palmiers furent arrachés et ses terrains confisqués par l'Etat qui en reste encore le propriétaire. Des sociétés agricoles et des colons locataires ont, depuis lors, reconstruit le village et replanté les dattiers. On peut voir encore le plateau qui fut le théâtre des plus sanglantes batailles. Selon des récits concordants d’historiens, c’est le général Herbillon qui donna l’ordre d’exécuter le Cheikh Bouziane et ses compagnons. La tête du Cheikh fut fixée à la baïonnette d’un fusil, à la baguette fut pointée celle de son fils et sur la capucine fut ajustée celle du chérif Moussa al-Darkaoui. Ces têtes furent exposées dans un camp pour "convaincre les sceptiques de leur mort et servir d’exemple à ceux qui essaieraient de les imiter"; Leurs têtes ont été retrouvées au Muséum national d’histoire naturelle (MNHN) de Paris. Les documents historiques disent: La totalité de la population de l’oasis des Zaatchas, plus d’un millier d’hommes, de femmes et d’enfants, fut anéantie le 26 novembre 1849, par les colonnes des colonels Barral, Canrobert, Lourmel et le commandant Bourbaki. La vieille mère, la femme et la fille du Cheikh Bouziane n’eurent pas la chance d’être déportées dans les appartements somptueux du château d’Amboise, comme le fut la famille de l’émir Abdelkader qui finit sa vie en Syrie, largement renté par Napoléon III. Les membres de la famille de Bouziane furent achevés à la baïonnette par les soldats du corps expéditionnaire français. Les derniers mots du Cheikh Bouziane furent : "Vous avez été les plus forts. Dieu seul est grand, Dieu est vainqueur, que sa volonté soit faite".



Documents publiés sur Internet
University of California Pr
Rebel and Saint
Julia A. Clancy-Smith/
Voyage d'Alger au Ziban
Docteur M. Guyon/
Histoire
de Constantine par Ernest Mercier,/
L'histoire de l'Afrique septentrionale
Ernest MERCIER/
Traduction Google



عدل سابقا من قبل Tolgui في الثلاثاء يونيو 30, 2015 12:19 am عدل 29 مرات

Tolgui

عدد المساهمات : 5
نقاط : 9
تاريخ التسجيل : 17/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 21, 2011 12:30 pm

شكرا لك على هذا التوضيح.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 314
نقاط : 912
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
العمر : 36
الموقع : http://tolga.maghrebarabe.net/

http://tolga.maghrebarabe.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 21, 2011 12:34 pm

شكرا على التوضيح

Admin
Admin

عدد المساهمات : 314
نقاط : 912
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
العمر : 36
الموقع : http://tolga.maghrebarabe.net/

http://tolga.maghrebarabe.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  CONCEPTEUR في الجمعة فبراير 25, 2011 1:15 am

بارك الله فيك اخي الكريم (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم )

CONCEPTEUR
عضو مهتم
عضو مهتم

عدد المساهمات : 15
نقاط : 50
تاريخ التسجيل : 25/02/2011
العمر : 28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  سمية في الثلاثاء يونيو 07, 2011 6:52 pm

أنا عرشي أهل بن علي هل
تقصدو أن العروش نتع الأن عندهم عروش من قبل

و شكرا على الموضوع انه مفيد

سمية

عدد المساهمات : 5
نقاط : 7
تاريخ التسجيل : 07/06/2011
العمر : 21
الموقع : طولقة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أهل بن علي

مُساهمة  Tolgui في الثلاثاء يونيو 07, 2011 8:46 pm

أكثر الكتب التأريخ تقول إن أهل بن علي هم من قبيلة رياح ذواودة اكبر قبيلة موجودة في الشرق الجزائري (الصحراء والتل). و يوجد قول ضعيف كما في جميع لعروش إن أهل بن علي كانوا موجودين ضواحي التل أجبل بوطالب قبل الإسلام وقبل النزوح الهلالي (بربر) حكموا منطقة قسنطينة و سطيف، ثم اندمجوا في قبيلة ادريد الرياحية ونزحوا إلى الزاب.. والله اعلم.. نعم أن العروش نتع الأن هم إمتداد لعروش قبل

Tolgui

عدد المساهمات : 5
نقاط : 9
تاريخ التسجيل : 17/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هل ارشدتموني يا اهل بن علي...

مُساهمة  انس في الأحد أغسطس 14, 2011 11:01 pm

لقد تشرفت بالوصول اخيرا الى منتداكم الجميل.و سررت الى كل مشاركات الاعضاء الكرام.لكني وددت معرفة المزيد عن اصولي المنحدرة من جنوب بسكرة منطقة الزاب...لكم مني جزيل الشكر و العرفان و بارك الله فيكم...

انس

عدد المساهمات : 5
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 13/08/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..لعروش في طولقة

مُساهمة  Admin في الثلاثاء أغسطس 16, 2011 8:56 pm

سنقوم بالبحث .. ولن نتأخر في الكتابة ان شاء الله..

Admin
Admin

عدد المساهمات : 314
نقاط : 912
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
العمر : 36
الموقع : http://tolga.maghrebarabe.net/

http://tolga.maghrebarabe.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا لسيادتكم

مُساهمة  انس في الأربعاء أغسطس 17, 2011 6:55 am

تقبل سيدي شكري و امتناني.

انس

عدد المساهمات : 5
نقاط : 13
تاريخ التسجيل : 13/08/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى